نيقولا معوض ينتظر عرض فيلمه الأمريكي «His Only Son» (صور)    ننشر رابط وشروط التقدم لمرحلة رياض الأطفال بالقليوبية    الشهيد عماد رشدى    ترامب يهنئ أقباط أمريكا بمناسبة اليوم القبطي العالمي    "6 سنوات فارقة من عمر مصر" .. صباح البلد يستعرض مقال النائب أبو العينين في الأخبار ..فيديو    مظاهرات أمريكا.. أين "هيومن رايتس" من احتجاجات الولايات المتحدة.. الشرطة تسحل المواطنين علانية وتمارس العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء.. نواب: بعض المنظمات تعرض الحقائق من جانب واحد وفقا لتمويلاتها    السيسى يجتمع بمدبولى وعامر ويوجه بمواصلة اتخاذ الإجراءات لتحسين مؤشرات الاقتصاد    ضمن "تكافل وكرامة".. "التموين": إصدار 50 ألف بطاقة جديدة خلال أيام    رئيس الوزراء يتابع خطط تنفيذ مشروعات الطرق ويؤكد على ضرورة الإلتزام بالإجراءات الاحترازية    بنك مصر يحصد جائزة "الأفضل" في المسئولية المجتمعية من "إنترناشيونال فاينانس"    مصدران: الصين توافق على مجمع بتروكيماويات عملاق فى شاندونج    جامعة سوهاج تنشئ أول مركز من نوعه لموازنة البرامج والأداء بالجامعات المصرية    «الإسكان»: إعفاء من غرامات التأخير للوحدات السكنية وقطع الأراضي بالمدن الجديدة    وزارة الطاقة: إنتاج روسيا النفطي انخفض إلى 8.59 مليون برميل يومياً في مايو    شكري يؤكد في مؤتمر المانحين على دعم مصر لليمن    مظاهرات أمريكا.. اعتقال أكثر من 300 شخص في واشنطن    أرتيتا يتدخل لإقناع الجابونى أوباميانج بالاستمرار مع أرسنال    مصدران: الصين توافق على مجمع بتروكيماويات عملاق في شاندونغ بتكلفة 20 مليار دولار    "جارديان": أردوغان المنافق.. يقتل الأكراد ويدين التمييز الأمريكي    بعد شفائه من «كورونا».. «عزل كفر الدوار» يحتفل بخروج مُعمِّر 88 سنة    ألمانيا تسجل 213 إصابة جديدة و11 وفاة ب فيروس كورونا    بعد رحيله عن الأهلي.. أرقام حسام عاشور في سطور    كلوب: أعد الجماهير بالاحتفال بكأس بريميرليج.. ولكن بشرط    تقارير: تعافي 5 لاعبين في برشلونة من فيروس كورونا.. تفاصيل    يدلين يكشف رسالة جده التي لم "تبارح فكره": لا يزال يخشى على حياة حفيده الأسود    رئيس لجنة الترجي القانونية يفجر مفاجأة: نهائي دوري الأبطال قد يُعاد    "طعنة في الرقبة".. تفاصيل مقتل سيدة عُثر على جثتها داخل شقة بدار السلام    إخلاء سبيل المتهمين بالاعتداء على شاب من ذوى الاحتياجات بعد التصالح بالوراق    شاهد.. لحظة نشوب حريق في صيدلية شهيرة بمصر الجديدة    «تعليم الأقصر» تخصص رابطين للتقديم الإلكتروني برياض الأطفال والصف الأول الابتدائي    درجات الحرارة المتوقعة اليوم الثلاثاء 2-6-2020 بمحافظات مصر    تشهد أعمال تطوير لتعود كما كانت.. الإعلامية لميس سلامة: القناطر الخيرية أجمل أماكن التنزه في مصر.. فيديو    كثافات متوسطة بالدائري.. النشرة الصباحية لحالة الطرق الرئيسية والصحراوية    رجاء الجداوى فى الرعاية المركزة.. دعواتكم لها بالشفاء (فيديو)    موجز السوشيال ميديا.. ميدو يهاجم سكان الجونة بسبب كورونا: العُمال ملتزمون أكتر منكم.. رانيا محمود ياسين تحتفل بعيد ميلاد والدها    بدرية طلبة تحتفل بعيد ميلاد حفيدتها    الآثار: توقيع عقد مع صندوق مصر السيادي لتطوير منطقة باب العزب    تكاتف دولى ضخم لإنتاج فيلم «العالم بعد كورونا»    تسجيل صوتي لرجاء الجداوى قبل تدهور حالتها الصحية    أمير كرارة يتصدر جوجل بعد شائعة إصابته بفيروس كورونا    وفاة الفنان على عبد الرحيم الشهير ب "سامبو شمس الزناتى"    الأزهر: امتناع المتعافين من كورونا عن التبرع بالبلازما لا يجوز شرعاً    دار الإفتاء: لا يجوز للزوج تغسيل زوجته إلا فى حال عدم وجود نساء (فيديو)    غدا.. رئيس الوزراء يحسم موعد عودة الصلاة بالمساجد    حكم صلاة من اقتصر على قراءة الفاتحة فقط دون آيات من القرآن .. مستشار المفتي يجيب    سيدة في العقد الرابع تضع مولودها بمستشفى العزل بفاقوس    توزيع الأدوية على 2473 من الخاضعين للعزل المنزلي في بني سويف    محافظ بورسعيد يستقبل عدد من الشباب المتطوعين لدعمهم جهود المحافظة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا    دراسة أمريكية: كلما زادت مسافة التباعد الاجتماعي قلت نسب الإصابة بكورونا    قد تقام في البرتغال.. موندو: 17 يونيو حسم مصير أبطال أوروبا ويوروباليج    محمد جودة: الأهلي الأحق بلقب نادي القرن.. فيديو    طارق العشري: أتمنى إلغاء الدوري ..فيديو    دعاء للأب الميت يضيء قبره ويدخله الجنة من غير حساب    تلقت أكثر من 200 ألف طلب.. إندونيسيا تلغي الحج هذا العام    وزير التنمية المحلية يوجه بتطهير كل المناطق المحيطة بمستشفى 57357    الأوقاف: خليل والفخراني مساعدين للوزير للتواصل المجتمعي وشئون الامتحانات والتدريب    الكنيسة الأرثوذكسية: الاحتفال بالعيد في الكنائس ب6 أفراد فقط    غرفة العزل المنزلي للنجاة من كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد الحليم حافظ.. «عندليب» من بيت متولي عماشة لحبيب الملايين
نشر في التحرير يوم 30 - 03 - 2020

أصابته البلهارسيا منذ الطفولة، ولازمته طوال حياته حتى توفى بسببها، إذ عاش يتيمًا في منزل خاله، وأحب الغناء ليلتحق بمعهد الموسيقي، ويتخرج مع كمال الطويل، زميل المعهد.
في ليلة من ليالي يونيو عام 1929، كان العالم على موعد مع مولد في منزل «علي إسماعيل شبانة»، الكائن في قرية الحلوات التابعة لمركز ومدينة الإبراهيمية، بمحافظة الشرقية، لم تكن الدنيا «زي الهوا» في نشأة «عبد الحليم»، الابن الأصغر بين أشقائه: «إسماعيل ومحمد وعلية»، بل قسوتها حرمته من والدته التي توفيت بعد ولادته بأيام قليلة، وقبل أن يتم عامه الأول توفي والده ليعيش يتيمًا في منزل خاله الحاج متولي عماشة، لكن لم تقف الصدمات في طفولته، إذ نالت البلهارسيا من جسده النحيل نتيجة لعبه مع الأطفال بترعة القرية التي تسببت في وفاته.
مع دخوله المدرسة تعلق قلبه بالموسيقى والفن، كأنه ولد ليكون فنانًا، حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، ومن هنا بدأت محاولاته الدخول في مجال الغناء والفن. منحت الدنيا «العندليب الأسمر» الفرصة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين، ليلتقي داخل المعهد بالفنان كمال الطويل، الذي كان
مع دخوله المدرسة تعلق قلبه بالموسيقى والفن، كأنه ولد ليكون فنانًا، حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، ومن هنا بدأت محاولاته الدخول في مجال الغناء والفن.
منحت الدنيا «العندليب الأسمر» الفرصة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين، ليلتقي داخل المعهد بالفنان كمال الطويل، الذي كان يدرس في قسم الغناء والأصوات، ودرسا معًا في المعهد حتى تخرجا 1948، ليعمل بعدها مدرسًا للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة.
قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة «الأوبوا»، والتقى ب«مجدي العمروسي»، عام 1951 قبل أن يكتشفه الإذاعي «حافظ عبدالوهاب»،الذي كان سببًا في تحويل اسم «عبد الحليم شبانة» إلى عبدالحليم حافظ.
في عام 1952، غنى «صافيني مرة»، من ألحان محمد الموجي، التي رفضتها الجماهير في البداية لعدم إعتيادهم على هذا النوع من الغناء الجديد، وعندما أعاد غنائها في يونيو 1952، يوم إعلان الجمهورية، حققت نجاحًا كبيرًا.
كانت حفلته الأولى في 18يونيو 1952، بحديقة الأندلس، لتكن منها الإنطلاقة نحو السينما في أول أفلامه «لحن الوفاء» عام 1954، مع شادية والمخرج إبراهيم عمارة، وغنى للرئيس عبد الناصر «إحنا الشعب» سنة 1956 لتتوالى بعدها أغانيه الوطنية ويصبح صوت الثورة.
كان «العندليب» يمتلك مدرسة، إذ نجح وسط أصوات عمالقة مثل: «محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم»، وكانت أحلامه عند قدومه القاهرة أن يقف مثلهم على خشبة المسرح ليغني، إذ كان حريصا على اختيار الغنوة واللحن.
شكل تعاونًا من كبار الملحنين، إذ قدم له صديقه كمال الطويل، لحن أغنية «على قد الشوق»، من كلمات محمد علي أحمد، وهي أول ألحانه لحليم.
قدم له بليغ حمدي لحن «تخونوه»، وشكل ثنائي قدم أجمل الأغاني سويًا، وانصم إليهم الشاعر «محمد حمزة»، لتظهر أغاني «زي الهوا، حاول تفتكرني، سواح، أي دمعة حزن، موعود».
«العندليب الأسمر» هو مطرب الشجن والرومانسية والحب والحزن،إذ قدم خلال مسيرته الفنيه حوالي 231 أغنية، ولكن المسجل لا يتعدى ال112 أغنية.
وقدم عددًا من الابتهالات الدينية من ألحان محمد الموجي، أبرزها «نفضت عينيا المنام، أنا من تراب، أدعوك يا سامع، بين صحبة الورد، يا خالق الزهرة».
وفي السينما قدم 15 فيلمًا، أبرزها: «أبي فوق الشجرة، وأيامنا الحلوة، وبنات اليوم، والوسادة الخالية، وشارع الحب، ويوم من عمري، والخطايا».
وفي الإذاعة قدم عملا وحيدًا هو «أرجوك لا تفهمني بسرعة» مع عادل إمام، ونجلاء فتحي.
كانت البلهارسيا التي لازمته من طفولته سببًا في إجرائه 61 عملية جراحية، وأن يتعرض كبده لجرثومات البلهارسيا ليرحل «حبيب الملايين» داخل مستشفى «كنجز كولدج»، في مثل هذا اليوم من عام 1977، ليحتضن علم مصر جثمانه ويودعه الملايين، تاركًا خلفه أثرًا فنيًا كبيرًا وحب تتوارثه الأجيال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.