قالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، إن اهتمام الدولة بالشباب لا يقتصر على التدريب وبناء القدرات فحسب، وإنما يمتد إلى تشجيع ودعم الشركات الناشئة وبرامج ريادة الأعمال الموجهة في الأساس لخلق الفرص وزيادة القدرات والتمكين الاقتصادي للشباب. وأضافت السعيد، في كلمتها بحفل تخريج الدفعتين الثانية والثالثة من مرحلتي ماجستير دبلوم إدارة الأعمال الحكومية من برنامج إعداد القيادات بجامعة إسلسكا، أن ذلك الدعم يتم من خلال تهيئة المناخ لرواد الأعمال بدعم ثقافة ريادة الأعمال، التي تعد من الركائز الأساسية التي تستند عليها سياسات وبرامج التشغيل وتوفير فرص العمل اللائق وتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأشارت إلى أن ذلك يتم إلى جانب حرص الدولة الدائم، بدءًا من القيادة السياسية، على التواصل والحوار المستمر مع الشباب من خلال انتظام ودورية انعقاد مؤتمرات الشباب بحضور رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي. وأكدت وزيرة التخطيط، على اهتمام الدولة المصرية ببرامج تأهيل القيادات الشابة بالجهاز الإداري وغيره من برامج التدريب ومنها البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، والبرنامج المتقدم الخاص بالقيادات الوسطى الذي يضم 250 شابًا وشابة من القيادات الوسطى ممن التحقوا بالبرنامج، إضافة إلى الإجراءات الحالية لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية بشأن إنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب بالتعاون مع المدرسة الفرنسية الوطنية للإدارة. ووجهت وزيرة التخطيط الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة على استضافتها للمتدربين من أبناء المحافظات المصرية، مشيرة إلى أن التعاون المثمر بين وزارتي التخطيط والشباب والرياضة وكذلك وزارة التعليم العالي ومختلف الوزارات والجهات المصرية هو النهج الذي يتم العمل عليه كفريق عمل واحد. ووجهت أيضًا رسالة إلى شباب خريجي برنامج تأهيل القيادات الشابة بالجهاز الإداري للدولة على إتمامهم للبرنامج بنجاح، قائلة: "أعلم أن التوقف عن الدراسة فترة والرجوع إليها مرة أخرى ليس سهلا، وأهنئكم على إصراركم على الاستثمار في القدرات المتاحة لديكم".