بدء الدراسة بفرع الجامعة المصرية للتعليم الإلكتروني بجامعة جنوب الوادي    "حماة الوطن": مصر تتعرض لحملة شرسة منظمة للنيل من أمنها    وكيل شباب البرلمان: وثيقة القاهرة للمواطنة «متفردة» وتنقذ العالم من الإرهاب    قومي حقوق الإنسان يستقبل الشركة المنفذة لمشروعه الجديد    النائب العام الجديد يتسلم مهام منصبه في دار القضاء    رئيس الوزراء يكلف بسرعة إزالة التعديات على أملاك السكك الحديدية    التمثيل التجاري: 3ر5 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة خلال 7 أشهر    البورصة تخسر 257 مليون جنيه بختام تعاملات الأسبوع    حملة مكبرة لإزالة المباني المتهالكة في مدينة العمال بالمنيا    الدولار يواصل الانخفاض مقابل الجنيه المصري    قطع المياه عن 6 مناطق بالقاهرة السبت المقبل    بعد تهديده بحرب شاملة.. ظريف يزعم: نسعى لإجراء مباحثات مع السعودية والإمارات    السودان: لا خلافات مع مصر بشأن سد النهضة    إحصائية تكشف سر تفوق باريس سان جيرمان على ريال مدريد..فيديو    الصين تطلق 5 أقمار صناعية للاستشعار عن بعد    عبيد البريكي يقدم استقالته من الأمانة العامة لحزب حركة تونس إلى الأمام    اختيار وزير الشباب عضو بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات    أسوان يرفض بث مبارياته لعدم التوصل لاتفاق مع الشركة الراعية    تعرف على موعد مباراة آرسنال آينتراخت فرانكفورت والقنوات الناقلة    "محور الموت".. انقلاب ميكروباص أعلى محور صفط اللبن    مقتل شخص فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بصحراء بنى سويف    التضامن توقع بروتوكول تعاون مع الإمارات في مجال مكافحة المخدرات    تجديد حبس 7 متهمين بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية ونشر الأخبار الكاذبة    الابراج اليومية حظك اليوم برج الحوت الجمعة 20-9-2019    هنا شيحة ل"الوطن": "منمتش بسبب مهرجان الجونة.. ولسه محددتش هلبس إيه"    ب إطلالة جريئة.. درة تأسر قلوب متابعيها من أحدث جلسة تصوير    ب فستان شيفون.. ريم البارودى تبهر جماهيرها    ما حكم صلاة الحاجة؟.. «البحوث الإسلامية».. يجيب    "طلاق الحامل وإسقاط الجنين وأخذ ذهب الزوجة"..3 أسئلة الإفتاء ترد عليها    دار الإفتاء تُجيب.. لا يجوز قتل الكلاب الضالة وجمعها في بيوت مخصصة أولى    بعد سحبه من الأسواق ومنع تداوله.. أخطر الأثار الجانبية ل الزنتاك    رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة يشيد بالتعاون مع جهاز المشروعات بمصر    «التنمية المحلية» تحتفل بتخريج 220 قيادة في حقوق الإنسان والسياحة ومخالفات البناء    سوسن بدر ل"الوطن": حزينة على عدم مشاركتي في مهرجان الجونة    شاهد.. خبير تطوير: اختفاء كثير من الوظائف بعد 20 عامًا    نتنياهو «مندهش ومحبط» من رفض جانتس عرض تشكيل حكومة وحدة    ضبط موظف بالمعاش لتنقيبه عن الأثار داخل منزله في الشرقية    رجال السلة بالاهلي يواجه مصر للبترول في بطولة منطقة القاهرة    تسهيلات جديدة للعراقيين القادمين إلى مصر    قبل عودة المدارس.. الصحة تكشف الشروط الصحية الواجبة لحماية الطلاب    رئيس جامعة القاهرة: نحقق طفرة في تقديم الخدمات الطبية    بنك الاعمال لجنوب افريقيا: تونس ضمن الدول الافريقية العشر الأول الجاذبة للإستثمار    772 مدرسة جاهزة لانطلاق الدراسة بمطروح    30 متسابقا يفوزون بقرعة "سفراء الأزهر" لرابطة الخريجين    «القوات المسلحة» يستضيف خبراء عالميين لعلاج العمود الفقري    نيللي كريم بصورة أبيض وأسود.. شاهد    فوز الترجي التونسي على ملعب منزل بورقيببة وديا برباعية    حادث مروع.. مصرع وإصابة 7 طلاب سعوديين    «نباشين القمامة» يذبحون مسجل خطر ويلقون بجثته على شريط السكة الحديد بالمنتزة    وزيرتا ثقافة مصر و انجولا فى افتتاح بينالى لواندا الاول لثقافة السلام    فنلندا: يجب على بريطانيا تقديم مقترحات جديدة للبريكست بحلول نهاية سبتمبر    الأرصاد: الطقس اليوم مائل للحرارة على معظم الأنحاء..والعظمى بالقاهرة 33 درجة    رحلت عن الزمالك بطريقة لا تليق.. بشير التابعى: حازم إمام سلبى دائما ..فيديو    الصحة تقدم الخدمة العلاجية بالمجان ل80 ألف مواطناً خلال أسبوعين    قرار جمهوري بالموافقة على قرض جديد    داعية: سيدنا يوسف أول يهودي نزل مصر    “العصار” يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع المجر    مستشهدًا بحديث نبوي.. مستشار المفتي: الموتى يشعرون بأفراحنا وأحزاننا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصاعد أزمة «دفعة الزلزال».. و600 طبيب تكليف بالشرقية ينضمون للإضراب
نشر في التحرير يوم 03 - 05 - 2017

نقيب الأطباء بالشرقية: غياب التفاهم بين الوزارة والنقابة عقد الأمور
حالة من الغضب تسود بين دفعة أطباء تكليف مارس 2017، المعروفة باسم "دفعة الزلزال" في عدد من محافظات الجمهورية بشكل عام، وفي محافظة الشرقية بشكل خاص، ممن أعلنوا الاعتصام المفتوح بنقابة الأطباء العامة في القاهرة، بدءً من السبت الماضي وحتى الاستجابة لمطالبهم .

أحمد السيد صلاح، أحد الأطباء المتضررين قال ل«التحرير» إن مشكلتنا تتعلق بإعلان وزارة الصحة عن الأماكن الشاغرة التي تحتاج لأطباء التكليف والبالغ عددها 6485 مكانًا، في حين أن عدد الخريجين وصل إلى 7450 طبيبًا، مما يعني بقاء أكثر من 1500 طبيب غير مرغوب في تكليفه تبعًا للوزارة، كما أن عدد الوحدات الصحية على مستوى الجمهورية يقدر بنحو 5 آلاف وحدة صحية تحتاج الواحدة منها على الأقل إلى طبيبين لتشغيلها على مدار الأسبوع، مما يتيح الفرصة أمام 10 آلاف طبيب لقضاء تكليفهم تبعًا للوزارة.
وأضاف صلاح أنهم انتهوا من الامتياز أواخر فبراير الماضي، لكنهم فوجئوا عند بداية التقدم لإنهاء إجراءات التكليفات الخاصة بهم أول مارس الماضي، بإعلان الوزارة عن التكليفات دون شروط واضحة، لافتا إلى أن هناك نوعين من التكليفات: النائي والمركزي، وكان من المفترض أن تعلن الوزارة عن مميزات التكليف النائي الذي يكون في مناطق بعيدة وغير مستقرة، في مقابل مميزات لصاحب التكليف كأن يتم التسجيل في الدراسات العليا مبكرًا، وأن يتم تعويضه بمرتب أعلى من أصحاب التكليف المركزي.
وشدد على أن الأطباء يرون أن ما أعلنته الوزارة يأتي لإجبار العدد المتبقي على قضاء عام التكليف بعيادات التأمين الصحي، التي يرفض أكثر الأطباء قضاء تكليفهم بها، لما يعتبرونها وحدة رعاية غير أساسية ورواتبها أضعف، كما أن حقوق الأطباء بها غير محفوظة، كما أن إجراءات الإخلاء منها تتسبب في تخلف الطبيب عن زملائه.
وأشار صلاح إلى أن هناك أسباب أخرى للاحتجاج تمثلت في أن حركة النيابات «التخصصات الطبية»، كانت حركة واحدة تابعة لوزارة الصحة، لكن هناك دراسة راهنة لتقسيم النيابات لحركتين أحدهما تابعة للهيئة التعليمية، وذلك يرفضه الكثير من الأطباء، كما كان من المقرر أن يلتقي وفد من الأطباء المعتصمين بوزير الصحة، بعد أن وافق الوزير وحدد موعدًا لذلك، وكان على رأس الوفد الدكتورة منى مينا، لكن سرعان ما تراجع الوزير عن قراره ورفض مقابلة الوفد .

وأكد استمرار إضرابهم عن التسجيل في التكليفات، لافتًا إلى أن عدد الأطباء المتضررين من ذلك في محافظة الشرقية بلغ نحو 600 طبيب، لم يتقدم منهم سوى 32 طبيبًا فقط للتكليف، بسبب ظروفهم التي لم تمكنهم من المشاركة فى الإضراب، كما أن هناك ما يتخطى 7 آلاف طبيب على مستوى الجمهورية متضررين من ذلك، مما دفعهم إلى الإضراب لحين الاستجابة لمطالبهم التى تمثلت في الرفض القاطع والتام لفصل حركة نيابات هيئة المستشفيات التعليمية وما تضمنه الفصل من توابع عن طريق إلغاء الشروط التعسفية الخاصة بالتقدير الكلي والمادة، وتجاهل حركة النيابات الاستثنائية للأطباء المكلفين بالمناطق النائية، وتعديل الاحتياجات بجميع الإدارات على مستوى الجمهورية بما يتناسب مع العجز الحالي ليشتمل على عدد مساو لعدد الدفعة في وحدات الرعاية الأساسية وجعل الجهات الخارجية اختيارية خارج احتياجات حركة التكليف .

ولفت إلى أنهم طالبوا بتفعيل المادتين 14 و15 من القانون رقم 14 لسنة 2014، الذي يحدد الحد الأقصى للنوبتجيات لطبيب التكليف وقانون الخدمة المدنية الذى يمنع السخرة ويحدد ساعات العمل الإضافي ويقرر تعويض الموظف عن ساعات العمل الإضافي إما بمقابل مادي أو إجازة أو مكافأة مدة العمل الإضافي ورفع صورة من القانون على موقع إدارة التكليف ونشره على الإدارات المختلفة، مع التأكيد على الحق فى الحصول على ترشيح وزاري لتسجيل الدراسات العليا فور إعلان نتيجة النيابات، والتأكيد على تعديل التكليف النائي للمجندين بعد مرور سنة عمل فعلي، وتعديل القرار الوزاري رقم 575 لسنة 2017، بضم محافظات قنا وسوهاج والأقصر وإدارات غرب النوبارية بالبحيرة ويوسف الصديق بالفيوم إلى جدول الحوافز المادية باعتبارهم مناطق عمل ذات طبيعة خاصة.
كما أكد مطالبتهم بتفعيل القانون رقم 137 لسنة 2014 بمادته رقم 7 التي تنص على أن تتحمل وزارة الصحة أو جهة العمل الأصلية المصروفات والرسوم الخاصة بالدراسات العليا للأطباء، وتفعيل تدريب الحزمة الفنية الخاصة بإداريات الوحدات الصحية ونشر التنويه لكل الإدارات، وأحقية الأطباء فى التقدم لزمالة طب الأسرة بعد مرور عام من استلام التكليف دون اشتراط قضاء 6 أشهر إضافية، وإلغاء تسجيل الأطباء ممن ظهرت لهم نتيجة فى حركة التكليف الحالية .
من جهته قال الدكتور أيمن سالم نقيب الأطباء بمحافظة الشرقية، إنهم تلقوا شكوى من الأطباء المتضررين من طرق التكليف والفصل بين المستشفيات التعليمية والمستشفيات الخاصة بوزارة الصحة، فضلا عن أن العدد المطلوب أقل من عدد المكلفين، وبالتالي فإن هناك بعضهم لن يكون له مكان في هذا التكليف، لافتًا إلى أنهم عكفوا على دراسة مطالب هؤلاء الأطباء والإلمام بتفاصيل مشكلتهم برمتها .

وأضاف سالم أنهم قاموا بدور الوسيط بين الأطباء المتضررين وبين مدير إدارة التكليف بوزارة الصحة ثم الدكتور هشام عطا مساعد وزير الصحة، ووعدا برفع مطالب الأطباء إلى الوزير الذى حدد موعدًا لمقابلة وفد منهم لكنه لم يقابلهم، وهو ما يثير الحديث عن المشكلة الأبرز وهى غياب التفاهم بين النقابة والوزارة رغم أن الهدف واحد وهو إصلاح المنظومة الصحية بما يعود بالنفع على المواطنين، لكن وللأسف فإن التفاهم غير موجود، إذ أن الوزير له موقف غير مبرر من النقابة يتضح من خلال رفضه التعاون معها أو دراسة وتنفيذ مطالبها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.