خطوة جديدة للحد من معاناة الأهالي مع قطاع الكهرباء، لاسيما في نطاق المناطق الخطرة، ولكن هذه المرة لم تكن تلك المعاناة من انقطاع التيار الكهربائي كما هي العادة، بينما كانت للحد من الأمراض التي يتعرض لها المواطنين بصفة يومية، جراء تعرضهم للذبذبات المسببة لمرض السرطان، وتحديدًا سرطان الدم، لقربهم من خطوط وأبراج الكهرباء. تحويل 2481 كيلو متر من خطوط هوائية لكابلات مدفونة
وجاء ذلك بعد اعتماد الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، خلال الأيام القليلة الماضية، لمشروع تحويل الخطوط الهوائية إلى كابلات أرضيه على مستوى محافظات الجمهورية لتصل مجموع الأطوال التى سيتم تحويلها إلى 2481 كيلو متر. ويعد هذا المشروع أحد المشروعات القومية ضمن خطة العام المالى القادم 2017/2018، ومن المقرر أن يستغرق تنفيذ المشروع عامين وتقوم به الشركة القابضة لكهرباء مصر هى الجهة المنوطة بتنفيذ المشروع من خلال الشركات التابعة لها. وفي السياق ذاته، قالت المهندسة صباح مشالي وكيل أول وزارة الكهرباء لاتصال السياسي وتطوير الأداء، إن موافقة وزارة التخطيط، وفقًا لطلب من وزير الكهرباء لتغيير مسار خطوط النقل الهوائية لأرضية "مدفونة" بعدد من المناطق الخطرة. تغيير كابلات على الهجد المتوسط فقط ب 2 مليار جنيه وأكدت مشالي في تصريحات خاصة ل"التحرير"، اليوم الخميس، أنه سيتم تغيير الخطوط على الجهد "المتوسط" فقط والخاصة بشركات التوزيع، كون الوزارة لن تقدر على تغيير الخطوط الهوائية للضغط "العالي والفائق" لكابلات مدفونة، قائلة" سيحتاج إلى استثمارات ضخمة لن نقدر عليها نهائياً"، حيث أن قيمة الكيلو متر من الخط بالجهد الفائق و العالي هوائي ب 3 مليون جنيه، بينما قيمة الكيلو متر من الكابل "مدفون" ب 30 مليون جنيه، أي ما يوزاي10 أضعاف. ونوهت، بأن القيمة المالية لمشروع تغيير الكابلات على الجهد المتوسط تقدر ب 2 مليار جنيه، وكان المستهدف تغيير الكابلات من هوائية لأرضية مدفونة على مدار 3 سنوات، للتخفيف من دفعات صرف المبلغ على وزارة التخطيط، ولكن القرار جاء بصرف المبلغ على مدار سنتين مما يساعد الوزارة على سرعة الإنتهاء من تغيير الكابلات. وأضافت وكيل أول وزارة الكهرباء، أن خطوط الكهرباء تنقسم إلى 4 خطوط " منخفض ومتوسط" وهي الخاصة بشركات التوزيع التسعة على مستوى الجمهورية، وهي الشركات المسؤولة عن تغذية المنازل بالكهرباء، مشيرة إلى أن خطوط الجهد" العالي والفائق" والخاصة بشركة نقل الكهرباء، والمسؤولة عن الشبكة الموحدة لنقل الكهرباء على مستوى الجمهورية. بالأسماء.. المناطق الخطرة