أكد وزير الصناعة والتجارة المهندس طارق قابيل على وجود فرصًا كبيرة لتنمية التعاون الاقتصادي بين مصر ولبنان، وزيادة ومضاعفة الاستثمارات اللبنانية في مصر خلال المرحلة المقبلة، وكذلك معدلات التبادل التجاري والذي بلغ مليار دولار في عام 2011. وتراجعت معدلات التبادل التجاري بين البلدين إلى 600 مليون دولار خلال عام 2014، وهو ما لا يعبر عن الفرص الحقيقية للتجارة بين البلدين بحسب الوزير، مشيرًا إلى وجود عددًا من العوائق التجارية التي سنتناولها خلال هذه الزيارة بهدف اتخاذ قرارات تساعد على تنمية التجارة في كلًا الاتجاهين، بالإضافة إلى استغلال الفرص الكبيرة للتعاون في مجالات البنية الأساسية والطاقة والسياحة. جاء ذلك خلال كلمة الوزير اليوم بملتقى الأعمال المصري - اللبناني، والذي تستضيفه القاهرة وتنظمه جمعية الصداقة المصرية اللبنانية بالتعاون مع كل من الاتحاد العام للغرف التجارية ومجموعة الاقتصاد والأعمال اللبنانية ومكتب التمثيل التجاري ببيروت بمشاركة وفد كبير من رجال الأعمال اللبنانين برئاسة الدكتور آلان حكيم - وزير الاقتصاد اللبناني والعديد من رجال المصريين من مختلف القطاعات الصناعية والتجارية. وتوقع الوزير أن يتوصل المشاركون بالملتقى إلى أفكار ومبادرات محددة لزيادة مجالات التعاون وعقد شراكات جديدة بين الجانبين في مختلف المجالات بهذا الشأن. وقال قابيل: إن "هناك مشروعات مشتركة يتم دراستها حاليًا في مجال صناعة الملابس الجاهزة والتي تعتمد على مصممي الأزياء اللبنانيين من جهة والمصنعين المصريين والقطن المصري من جهة أخرى للوصول إلى منتج مصري لبناني ينافس عالميًا، مؤكدًا على ضرورة أن تعمل حكومتا البلدين في ترسيخ مبدأ تكامل الاقتصادين المصري واللبناني، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في صناعات لها قيمة مضافة وتستفيد من المزايا النسبية لكل دولة. وأضاف أن لبنان تحتل المركز الخامس عشر ضمن أهم الدول المستثمرة في مصر، وهذا يعكس اهتمام المستثمر اللبناني بالسوق المصري - فالمستثمر اللبناني حقق نجاحات كبيرة داخل مصر خلال المرحلة الماضية، لافتًا إلى أن الاستثمار اللبناني الجديد الذي سيعلن عنه خلال فعاليات الملتقى في مجال صناعة (أفران الخبز) بمدينة دمياط الجديدة، وهي قصة نجاح لرجل أعمال لبناني بدأ بالتصدير من لبنان إلى مصر ثم أصبح أحد المستثمرين الصناعين فيها نتيجة تنافسية تكلفة الإنتاج في مصر.