الوكالة البريطانية: المعارضة الضعيفة تعني أن الرئيس لن يواجه مقاومة تذكر لأجندته رغم الصلاحيات الواسعة لرئيس الوزراء رغم توقع رئيس الوزراء شريف إسماعيل زيادة إقبال الناخبين على المشاركة في انتخابات مجلس النواب خلال اليوم الثاني للتصويت، إلا أن وكالة رويترز للأنباء رصدت تراجعا كبيرا في نسبة المشاركة، وقالت إنه يأتي على النقيض تماما من مشاهد الطوابير الطويلة خلال الانتخابات التي أعقبت ثورة يناير 2011 مباشرة، وذلك في العامين 2011 و2012. وقالت الوكالة إنه بدا أن الناخبين يتوارون عن صندوق الاقتراع ليوم ثان، يوم الإثنين في ما وصفته إحدى الصحف بأنه كانت انتخابات من دون ناخبين، وهو ما قالت إنه يسلط الضوء على خيبة الأمل وعدم استعادة الديمقراطية. وقالت رويترز: "مستويات التصويات يومي الأحد والإثنين كانت متدنية للغاية، في تناقض حاد مع الطوابير الطويلة لانتخابات 2011-2012"، مضيفة أن "الشباب المصري الذي يشكل غالبية السكان، ظل بعيدا مع كثير من المصريين ممن يرفضون الانتخابات". ولفتت الوكالة إلى أن انتخابات الرئاسة الماضية قد جرى تمديدها ليوم ثالث بهدف زيادة الإقبال، وسط مناشدات في وسائل الإعلام للمصريين للإدلاء بأصواتهم، وفاز السيسي آنذاك بنسبة 97% من الأصوات. وبرغم هذا التراجع في نسب التصويت، إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقول إن كل التوقعات تصب في صالح "فوز مدو" لبرمان مؤيد للسيسي. وأوضحت: "في حين يتقدم الكثير من المرشحين ك"مستقلين" إلا أن من المرجح أن يكونوا موالين لواحد من التحالفات التي ستسيطر على البرلمان الجديد". وهنا قالت صحيفة "ذا ويك" البريطانية إن البرلمان الجديد سيكون لديه صلاحيات أكبر بكثير عن ذي قبل، بما في ذلك صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء، غير أنه في ظل معارضة ضعيفة، لن يواجه السيسي مقاومة تذكر لأجندته.