ذكر بيان لوزارة الخارجية صباح اليوم الاحد ان محمد عمرو وزير الخارجية طرح عديد من الافكار خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية، الذي عقد مساء يوم 20 ابريل 2013 في اسطنبول، بمشاركة وزراء خارجية تركيا والولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية وقطر والإمارات والأردن وإيطاليا. كما شارك في جزء من الاجتماع معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وسليم إدريس رئيس أركان الجيش السوري الحر وعدد من قيادات الائتلاف. وقال البيان ان الاجتماع ناقش تطورات الوضع الميداني في سوريا والجهود الجارية لوقف سفك دماء الشعب السوري وسبل دعم الشعب السوري لتحقيق تطلعاته نحو الحرية والديمقراطية . واضاف انه من جانبه، أكد محمد عمرو على أهمية التوصل إلي حل سياسي للازمة السورية يضمن الحفاظ علي وحدة الأراضي السورية والنسيج المجتمعي للشعب السوري، وعرض عمرو، في هذا السياق، الأفكار المصرية الرامية إلى إجراء مفاوضات بين الائتلاف الوطني السوري وممثلي النظام السوري الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري. واشار الى انه قد صدر عن الاجتماع بيان يؤكد علي التزام الدول المشاركة بالتوصل إلي حل سياسي للازمة السورية علي أساس إعلان جنيف الصادر في يونيو 2012، ودعمها للجهود التي تضطلع بها قيادات الائتلاف لتحقيق هذا الهدف. وفي نفس الوقت، أكد الوزراء علي حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه في مواجهة آلة القمع السورية، وأدانوا استخدام النظام السوري للأسلحة الثقيلة ضد أفراد الشعب السوري، كما أعربوا عن قلقهم إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا داعين المجتمع الدولي إلي رفع المعاناة عن الشعب السوري وتقديم الدعم للدول المجاورة المستقبلة للنازحين السوريين. الجدير بالذكر أن عمرو، الذي وصل أمس إلي اسطنبول ويغادرها اليوم، التقي علي هامش الاجتماع الوزاري بوزراء خارجية الولاياتالمتحدة وتركيا والإمارات والأردن ضمن آخرين، بالإضافة إلي معاذ الخطيب وعدد من قيادات الائتلاف الوطني السوري. كما يجتمع عمرو اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يزور اسطنبول لبحث مستجدات الملف الفلسطيني، في إطار الاتصالات التي يجريها عمرو للتحضير لزيارة وفد اللجنة الوزارية العربية إلي واشنطن في 29 ابريل الجاري لمناقشة القضية الفلسطينية مع كبار المسئولين الأمريكيين.