قال رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يتعرضون لموت بطىء، أمام صمت المجتمع الدولي، وعدم امتلاكه الإرادة الكافية لفرض المعايير الدولية والإنسانية، لإلزام إسرائيل بتقديم العلاجات اللازمة للمرضى. وأضاف قراقع، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن مجموع الحالات المرضية ارتفع ليصل إلى 1800 حالة في السجون، من بينها 85 حالة صعبة وخطيرة جدا من المصابين بأمراض مستعصية وخبيثة وشلل وإعاقة وأمراض نفسية وعصبية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يتطلب فتح الملف الطبي في سجون الاحتلال والوقوف على آليات العلاج للمرضى. وتابع "نحن قلقون جدا على حياة عدد من الأسرى المرضى الذين أصبحت حياتهم مهددة بالخطر". في سياق متصل، قال محامي هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين فادي عبيدات إن خمسة أسرى إداريين يقبعون في سجن النقب يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الإداري منذ تاريخ 20 أغسطس الجاري. وقال عبيدات، الذي التقى بعدد منهم، إنهم أعطوا فرصة لمصلحة السجون والاستخبارات حتى الأول من سبتمبر المقبل للرد على مطالبهم بإنهاء الاعتقال الإداري، وبعد ذلك سيتوقفون نهائيا عن شرب السوائل التي ما زالوا يتناولونها حتى الآن. يشار إلى أن هناك 480 معتقلا إداريا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.