يدخل برشلونة الإسباني المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل، وعينه على إتمام ثلاثية من الألقاب هذا الموسم بعدما فاز بلقبي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا. ويعد هذا النهائي هو الرابع للبارسا منذ عام 2006 عندما توجوا باللقب على حساب آرسنال الإنجليزي بنتيجة 2-1 في عهد الساحر البرازيلي رونالدينهو تحت قيادة المدرب الهولندي فرانك ريكارد. أما النهائي الثاني للبلوجرانا فكان في 2009 عندما تغلبوا على مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم خلال تلك السنة. وفي 2011 عاد برشلونة إلى المباراة النهائية بعدما كان قد ودع نصف نهائي بطولة 2010 على يد إنتر ميلان مورينيو، ليتغلب أيضا على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 حملت توقيع ميسي ودافيد فيا وبيدرو وتحت قيادة الفيلسوف جوارديولا. برشلونة لم يخسر أي نهائي منذ 2006، وهو ما يزيد من الضغوط على نجوم يوفنتوس ومدربهم ماسيميانو إليجري، لكن في كرة القدم كل شئ وارد الحدوث، وقد يفعلها تيفيز وموراتا مثلما فعلوها أمام الغريم ريال مدريد في نصف النهائي.