أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، عن بالغ الدهشة والاستياء مما تضمنه التقرير الأخير الصادر عن منظمة العفو الدولية بشأن الضربة الجوية المصرية ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي، من معلومات مغلوطة وغير صحيحة. وأكد المتحدث في تعقيب على سؤال صحفي حول التقرير، أن مصر تراعي وتلتزم تماما بالمواثيق والمعايير الدولية، وأنه تم اختيار أهداف هذا التنظيم الإرهابي بعناية ودقة متناهية، حيث ركزت الضربة الجوية على مراكز التدريب وتخزين الأسلحة والذخيرة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، مضيفًا أن مصر استخدمت حقها الشرعي الأصيل في الدفاع عن النفس، طبقا لميثاق الأممالمتحدة، فضلًا عن التنسيق الكامل مع الحكومة الليبية الشرعية التي طلبت دعم مصر في مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، وأشار المتحدث إلى الحرص المصري الكامل على الحفاظ على أرواح المدنيين، حيث تمت الضربة بعد دراسة متأنية واستطلاع دقيق لتجنب سقوط أي ضحايا من المدنيين. وتساءل المتحدث: "أين كانت هذه المنظمات حينما تم تنفيذ آلاف الضربات الجوية من جانب دول كبرى اسفرت عن سقوط مئات، بل الآلاف من المدنيين في دول عربية وإسلامية مختلفة، وأنه من المستغرب أن هذه المنظمات، ومن بينها منظمة العفو الدولية، حرصت علي تجاهل تلك الحقائق، ولم تتطرق إليها من قريب أو بعيد بدعوى أنها تمت بشكل غير مقصود، الأمر الذي يثير علامات استفهام حول مدى جدية وحقيقة نوايا هذه المنظمات، ودأبها على انتهاج سياسة الكيل بمكيالين، والانتقائية حينما يتعلق الأمر بممارسات دول كبرى. كما انتقد المتحدث تعليقات بعض الدول والمنظمات الدولية على احكام القضاء المصرى واغفال حقيقة وجود إجراءات للتقاضي وحق الطعن علي الاحكام، مشددا على أن المبدأ الاساسى فى الديمقراطيات يقوم على الفصل بين السلطات وعدم التدخل في شئون القضاء أو التعقيب على أحكامه.