قال رئيس هيئة الثروة السمكية الدكتور خالد عبدالعزيز الحسني إنه حريص على عقد لقاء دورى مع صيادي أسوان لمناقشة الأوضاع والمشاكل في بحيرة ناصر، وخاصة مع اهتمام الدولة بالبحيرة وتشديدها على ضبط أي مخلقات والقضاء على ظاهرة تهريب الأسماك حفاظاً على الثروة السمكية. وأضاف فى تصريحات ل"التحرير" أن الهيئة تعمل على خلق مشروعات جديدة لاستغلال الثروة السمكية في بحيرة السدالعالي، منها إنشاء مصنع لمسحوق الأسماك ومصنع للتغليف ضمن الخطة الاستراتيجية الموضوعة حتى يصل إنتاج البحيرة إلى 36 ألف طن أسماك في السنوات القادمة. وأوضح الحسني أن من أبرز المشاكل التى تواجه صياديي بحيرة ناصر ويطالبون بحلها، مشكلة استخراج التراحيص، وتوفير "مواعين" للصيد فضلاً عن تأخير التراخيص لمراكب الصيد والحد من المخلفات لبعض الصيادين والقضاء على ظاهرة تهريب الأسماك المنتشرة ببحيرة ناصر. وأشار إلى وضع حلول لبعض المشاكل التى طرحها الصيادين ومنها توفير لنشات ومعدات لمعاونة الأمن على الحد من ظاهرة التهريب وحماية البحيرة وحل مشكلة التراخيص خلال الفترة القادمة، من خلال توفير ماكينات الترخيص بالمحافظة. وأكد الحسني أنه سيتم تشغيل مصنع مصر أسوان للأسماك الذي توقف منذ عدة أعوام بتكنولوجية جديدة بالتعاون مع سوق الأسماك المتواجد فى ميناء الأسكندرية وإنشاء مصنع آخر للثلج قريباً، لافتاً إلى أن موسم الشتاء يسبب أزمة بالنسبة للثروة السمكية ويؤدى إلى نفوق العديد من الأسماك ببحيرة ناصر. جاءت تلك التصريحات على هامش زيارته لمحافظة أسوان ولقاؤه بصيادي بحيرة ناصر، لمناقشة أهم المشكلات التي تعوق حركة الصيد وكيفية حلها لتنمية الثروة السمكية في الفترة القادمة. كما طالب الصيادين في بحيرة السد العالي، رئيس الهيئة بتجديد تراخيص مراكب الصيد من 2001 أسوة بمناطق الجمهورية، كما طالب صيادو منطقة دهميت شرق وغرب، بترخيص "مواعين" لهم، وتحقيق السيطرة الأمنية للحد من ظاهرة تهريب الأسماك والصيد الحائر، مع طلب الجمعيات اعتماد الدراسة المقدمة بخصوص الضرائب على مراكب الصيد، واعتماد التعريفة الجديدة لتوزيع متحصلات القرش السمكي، وأختيار مشايخ الصيادين من قبل هيئة الثروة السمكية.