قال الفريق أول خليفة حفتر، الذى يقود قوات الجيش الليبى فى المعركة الشرسة ضد المتطرفين والجماعات الإرهابية فى مدينة بنغازى بشرق ليبيا، فى تصريحات خاصة وحصرية ل«التحرير» إن المرحلة النهائية من تحرير بنغازى قد بدأت بعد كل الجهود التى قامت بها القوات المسلحة الليبية، وإعطاء الأوامر بالتعامل مع القناصة المتمركزة فى بعض الأحياء وقطع خطوط الإمداد لديها. حفتر يكشف ل«التحرير» أسرار معركة بنغازى الأخيرة وكشف الفريق حفتر ل التحرير النقاب عن أن ما يؤخر تحرير بنغازى، هو تمركز قناصة فى بعض الأحياء وعدم إعطاء الأوامر بقصف البيوت الآهلة بالسكان مهما كان السبب . واعتبر أن بنغازى مدينة دفعت بأبنائها من أجل الوطن كغيرها من المدن التى انحازت إلى الشرعية، واختارت مصالح ليبيا على أى مصالح شخصية أو حزبية. وأضاف قائلًا: إن بنغازى حاليا تتألم من انقطاع للكهرباء والغاز المياه الاتصالات.. حى الصابرى هُدم بالكامل نتيجة القناصة (الدواعش) المتمركزين فيه.. ونزح كل أهل حى الصابرى والليثى والقوارشة وسوق الحوت إلى مدن شرق بنغازى.. لم يتألموا.. لم يطلبوا مساعدات.. لم يتكلموا فى الإذاعات المرئية، بل ينتظرون النصر ويقومون بدعم ورفع معنويات الجنود المقاتلين من القوات المسلحة، دعمًا لعملية الكرامة التى يخوضها الجيش الوطنى الليبى . ومضى الفريق حفتر إلى القول: أهل بنغازى مثل يحتذى، أملهم هو القضاء على الإرهاب والخوارج ومن أتوا إلينا بدين غريب... لذلك هم صامدون من أجل الحرية والديمقراطية ويتوقعون بعد الاستقرار أن تبنى بنغازى على أحدث طراز مكافأة لهم . وحول العلاقات مع مصر، حرص الفريق أول خليفة حفتر على أن يضيف شكر مصر هذا لا بد منه، لأنها من الدول التى وقفت حقًا وحقيقة مع القوات المسلحة الليبية وسيكون لها دور فى البناء والإعمار فى ليبيا . وتعليقًا على ما يتردد عن تعاون السودان مع ميليشيات فجر ليبيا المتطرفة المعادية للجيش الليبى، قال الفريق حفتر إن هذا التعاون بين الطرفين أمر لا يحتاج إلى أى إثبات، مضيفًا: السودان لم يتعاون ولم يقدم أى عمل من شأنه يعيد استقرار ليبيا، بالعكس ما قام به هو إحداث ضرر كبير بالشعب الليبى . وتابع: نعم هناك تعاون سودانى مع قوات فجر ليبيا، وتعاون وثيق جدا وموثق .