شنت حركة الشباب الصومالية هجومًا صباح اليوم على قاعدة عسكرية على مشارف مدينة "بيدوة" الصومالية، وذكرت الحركة أنها قتلت أكثر من عشرة جنود، وسيطرت على القاعدة لفترة وجيزة، في حين أعلن الجيش الصومالي، من خلال الضابط "أحمد عيدو"، مقتل سبعة -على الأقل- من جنود الجيش الصومالي وثلاثة من مقاتلي حركة الشباب. وفي هجوم منفصل بوسط الصومال، أعلنت الحركة مسئوليتها عن نصب كمين لقافلة عسكرية حكومية تُقِل معونات غذائية اليوم، ما أسفر عن مقتل جندي وفقًا لرواية مسؤولين. جدير بالذكر أن الهجوم جاء بعد يومين من إعلان الولاياتالمتحدة أنها قتلت "تهليل عبد الشكور" قائد جناح المخابرات والأمن بحركة الشباب في هجوم بطائرة بدون طيار. وتسعى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى الإطاحة بحكومة مقديشو المدعومة من الغرب وفرض الشريعة الإسلامية حسب رؤيتها المتطرفة.