تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    مكاسب الأوقية 27 دولار في بداية تعاملات الجمعة 13 مارس    الحرس الثوري الإيراني يتعهد برد "أكثر حدة" على أي تظاهرات جديدة في البلاد    لاعب الأهلي السابق: تصريحات أيمن الشريعي فرضت ضغطًا نفسيًا على لاعبي الزمالك    بيراميدز يختتم تدريباته لمواجهة الجيش الملكي بدوري الأبطال    الوكالة اللبنانية: مسيرة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في برج حمود ببيروت    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الجمعة 13 مارس 2026    بلومبرج: أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط الخام لشركائها في الحقول البرية بنحو الخمس هذا الشهر    أمين «البحوث الإسلامية» يُمنح العضوية الفخرية لنادي القضاة: العدالة قيمة أصيلة    «ترامب»: مجتبى خامنئي قد يكون على قيد الحياة رغم إصابته    نتنياهو: نسحق إيران وحزب الله.. وخامنئي لا يستطيع الظهور علناً    مركز الفتوى الإلكترونية يرد على الشبهات حول الإمام أبي حنيفة ومدرسة الرأي    ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح يناقش الوعي الرقمي في ضوء القيم الإسلامية    وزير الدفاع يتابع جاهزية هيئة الاستخبارات العسكرية ويشارك عناصرها الإفطار (فيديو وصور)    طقس اليوم: دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 25    تموين الغربية يحبط محاولة تهريب دقيق مدعم وضبط 4 طن بعد مطاردة ليلاً    بعد إمامته المصلين في التهجد.. سيارة تدهس طالبًا أزهريًا بالقاهرة    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة ال23 من رمضان    تحت إشراف قضائي، المهندسون يصوتون اليوم فى جولة الإعادة لاختيار نقيب جديد    الإسعاف الإسرائيلي: 30 جريحًا جراء قصف الجليل شمال إسرائيل    تحقيقات سرية تكشف خيوط قضية أسقف سان دييغو    خطوة أمنية حاسمة في بغداد.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة التهديدات المحتملة    ميار الببلاوي تعترف: استغل برنامجي للرد على خصومي وتصفية حساباتي    ماكرون: مقتل ضابط فرنسي وإصابة عدد من الجنود جراء هجوم في أربيل بالعراق    مسلسل نون النسوة الحلقة 9، مي كساب توافق على الزواج من طليق شقيقتها    ضربة على الرأس تنهي حياته.. تفاصيل مقتل طالب جامعي في مشاجرة بشبين القناطر    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة    ليون يفرض التعادل على سيلتا فيجو وبورتو يهزم شتوتجارت بالدورى الأوروبى    تنفيذا لتوجيهات الرئيس، أول قرار للأعلى للجامعات بإلغاء التخصصات غير المطلوبة في سوق العمل (خاص)    خالد إبراهيم: استراتيجية غرفة «صناعة تكنولوجيا المعلومات» ترتكز على ثلاثة محاور لتعزيز تنافسية الشركات    نتائج جولة الذهاب لدور ثمن نهائي دوري المؤتمر    الكونفدرالية، اليوم المؤتمر الصحفي لمدربي المصري وشباب بلوزداد الجزائري    الاتحاد الإيراني: كأس العالم حدث دولي تابع ل فيفا ولا يمكن لأحد إقصائنا    محمود حجاج: اعتزلت لكتابة درش شهرا والتعاون مع مصطفى شعبان تأجل 4 سنوات    كرة سلة - سبورتنج يتفوق على الأهلي.. وانتصار أصحاب الأرض في ربع نهائي الدوري    الدفاع السعودية: اعتراض 28 مسيرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة    دعاء الليلة الثالثة والعشرين من رمضان مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أصغر طالب يؤم المصلين بالجامع الأزهر.. محمد عبد الله نموذج للتفوق القرآني    المفتي: 3 خطوات لتحقيق التوازن بين السعي والتوكل على الله.. والهجرة النبوية أعظم الدروس    «الصحة» تقدم إرشادات للحفاظ على صحة الكلى فى رمضان    وكيل صحة شمال سيناء يتفقد مستشفى العريش العام للاطمئنان على الجرحى الفلسطينيين    نصائح تساعدك على تجنب العصبية الزائدة في أواخر رمضان    الدراما بين وجع الواقع وتكثيف الحكاية    خالد دومة: ألاعيب السياسة    حكاية مثيرة وراء قرار الحجاب| ميار الببلاوي تحسم الجدل وتوضح الحقيقة    أمين مستقبل وطن سوهاج يشهد توزيع كراتين مواد غذائية على عمال النظافة بحى غرب    عدالة الشارع بمطروح.. ضبط مزارعين قيدوا لصوص الألواح الشمسية بالحبال    الرقص مقابل الدولار.. ضبط سيدتين بتهمة نشر مقاطع خادشة للحياء    محافظ جنوب سيناء يستقبل عددًا من أعضاء مجلس النواب بمكتبه في مدينة شرم الشيخ    أخبار × 24 ساعة.. إجازة عيد الفطر للعاملين بالقطاع الخاص من 19 ل23 مارس    إبراهيم عبد الجواد: عصام سراج الدين مرشح لمدير التعاقدات فى النادى الأهلى    كله كان بالاتفاق| ميار الببلاوي تكشف أسرار أزمة الخادمتين مع وفاء مكي    ميار الببلاوي توجه رسالة قوية للشيخ محمد أبو بكر: أنا فوق مستوى الشبهات    حالة استثنائية.. سيدة قنائية تحمل فى 8 توائم بعد 4 سنوات من حرمان الإنجاب    السيطرة على كسر ماسورة مياه بطريق الواحات وإعادة الحركة المرورية لطبيعتها    أداء متراجع لحمزة عبد الكريم في ليلة تأهل برشلونة لنهائي كأس الملك    مدير الرعاية الصحية بالأقصر يؤكد حرصه على دعم جهود التطوير    بالصور.. القوات المسلحة تنظم معرضاً فنياً ومهرجاناً رياضياً بمناسبة ذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القنوات الدينية كلها تابعة لمباحث أمن الدولة وسنبث من خارج مصر حتي لو اضطررنا للجوء السياسي
الشيخ صفوت حجازي:
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 10 - 2010

· لسنا المسئولين عن الفتاوي الدينية الشاذة.. فالمفتي هو صاحب فتوي بول الرسول.. وفتوي إرضاع الكبير أطلقها عالم أزهري.. بينما أجازت سعاد صالح معاشرة الرجل لزوجته عبر الإنترنت
· من يهاجمون مشايخ الفضائيات الدينية بحجة الترويج لمنتجات «ضارة بالصحة» أقول لهم إن كل السلع المعروضة نالت ترخيصا رسميا والأطباء علي شاشاتها أعضاء نقابة
· دعاة الفضائيات الممنوعة حاصلون علي دكتوراة وليسوا سائقي ميكروباص
· الفتاوي الشاذة تورط فيها دعاة رسميون وسنقاوم إغلاق القنوات حتي لو أضربنا عن الطعام
· من يتهمنا بالاسترزاق من الدين عليه أن يتذكر كم يتقاضي شيخ الأزهر من راتب وليس عيبا أن يأخذ العلماء أموالا نظير اجتهادهم
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَي اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَينَكَ وَبَينَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِي حَمِيمٌ (34) «فصلت : 33 ، 34».. بداية أرجو من السادة القراء الكرام عدم تحميلي ما لا أقول وأرجو عدم محاولة قراءة ما بين السطور لأنه لا يوجد بين السطور شيء. أكتب باسمي لا باسم أحد، ومسئول عما أكتب . أكتب حبا لديني أولا ولبلدي ثانيا ولبني وطني مصر, وللعالم العربي وبنيه.. لا يستطيع عاقل أن يغفل أو ينكر حقيقة موجودة في دنيانا وعالمنا خلال العشر سنوات الأخيرة وهي القنوات الفضائية الدينية سواء كانت دينية إسلامية أو دينية مسيحية بالمذاهب المختلفة في كل دين، فهناك القنوات الدينية الإسلامية السنية بمذاهبها المختلفة وهناك الشيعية بمذاهبها المختلفة والحال كذلك في القنوات المسيحية.. هناك الكاثوليكية بمذاهبها وهناك الأرثوذكسية بمذاهبها ... أظن أن هذه موجودات لا ينكرها مثقف أو مطلع علي الحال .
فجأة قامت الدنيا واستيقظت مصر علي إعصار هب عليها فجأة، وكأننا لم نكن نعيش هنا في هذه السنوات العشر.. أغلقوا القنوات الدينية.. عاصفة تغلق وتهدم كيانات حقيقية تعيش في مصرنا.
وكأننا في معركة حربية لا تقل عن أي معركة حربية ولا يخلو ميدان المعركة من مخلصين وأبطال وخونة وطابور خامس وأرجو ألا يصنف أحدٌ أحدا في هذه المعركة.. يكفي أن يعرف كل منا موقعه.
وبدأت المعركة بتمهيد من المدفعية الثقيلة التي تطلق قذائفها علي الهدف والعدو وهو القنوات الفضائية الإسلامية تحديدا وليست أي قنوات، وازدادت دقة تصويبات نيران المدفعية حيث الهدف الأدق وقلب الميدان : قناة الناس وليست أي قناة. وأصابت النيران قلب الهدف، وصدر البيان الأول من قيادة أركان الحرب وهذا نصه:
السيد الأستاذ الممثل القانوني لفرع شركة البراهين العالمية مصر
تحية طيبة وبعد
في ضوء ما تبين من قيام فرع الشركة بمخالفة شروط الترخيص الصادر له، وذلك بمخالفة المادة العاشرة من ترخيص مزاولة النشاط وضوابط العمل بالمنطقة الحرة العامة الاعلامية.. فقد صدر قرار مجلس ادارة المنطقة الحرة العامة الاعلامية بايقاف ترخيص مزاولة النشاط الصادر لكم والقنوات التابعة وفقا لأحكام المادة ( 88 ) من اللائحة التنفيذية لقانون ضمانات وحوافز الاستثمار ولحين توفيق الأوضاع وفقا لشروط الترخيص وضوابط العمل بالمنطقة الحرة العامة الاعلامية.
برجاء التفضل بالاحاطة بما جاء بعاليه. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
رئيس الإدارة المركزية
للمنطقة الحرة العامة الإعلامية
12 / 10 / 2010
ما هي الأسباب؟ ما هي التجاوزات؟ ما هي الأخطاء؟ لم يصرح البيان بشيء من هذه الأمور، وأخذنا جميعا نتكهن ونستنتج ولم تخرج التكهنات عن الأسباب الآتية:
- قالوا إن هذه القناة تتاجر وتروج للأعشاب والطب البديل وتمارس النصب الطبي باسم الدين، وحقيقة الأمر أن قناة الناس لا تقدم إعلانا عن أدوية أو أعشاب إلا إذا كان مرخصا من قبل وزارة الصحة ولا يوجد إعلان واحد لأي دواء إطلاقا إلا ومعه الترخيص الخاص به، وأعلم أن هناك جهات رقابية في الدولة تتأكد من صحة هذه الترخيصات فهل هناك جهة ما أخطرت القناة بأن هذه الأدوية غير مرخصة أو ترخيصها غير صحيح؟ والذي أعلمه تحديدا أن الجهة المسئولة عن مسألة التراخيص ومتابعتها والاستوثاق منها هي الإدارة العامة لتسجيل الأدوية في إدارة شئون الصيدلة بوزارة الصحة، وليست أي جهة أخري، ولا نقابة الأطباء ولا غيرها، فهل أخطرت الإدارة العامة لتسجيل الأدوية القناة بأي مخالفة؟.. إطلاقا لم يحدث.
هناك جهات رقابية في الدولة تراقب النصابين واللصوص فإذا كان هناك إعلان عن دواء غير مرخص ويتم الإعلان عنه أمام أعين الناس جميعا لماذا لم تقم الجهات الرقابية بإلقاء القبض علي هؤلاء الذين يعلنون عن الوهم والخزعبلات؟
- وجاءوا بأحد أساتذة الأزهر ينفي الطب النبوي وهذه مسألة خلافية بين العلماء منهم من يثبت الطب النبوي ومنهم من ينفيه فلماذا تأخذون بالرأي الذي يكون علي هواكم؟ وتبحثون عن الشيخ الذي يفتي بهواكم وبما تحبون وبما يؤيد وجهة نظركم؟
لا يوجد طبيب يظهر علي قناة الناس إلا وهو مسجل في نقابة الأطباء المصرية وكلهم أساتذة في الجامعات المصرية. إعلانات الأعشاب موجودة علي معظم القنوات الفضائية لماذا لم تغلق إلا القنوات الدينية؟
قالوا : إن القنوات الدينية ومنها قناة الناس لا تستعين بالعلماء المتخصصين وأن العلماء الذين علي شاشتها ليسوا علماء ولا يفهمون في الدين. جميل جدا هذه قائمة بأسماء العلماء الذين يقدمون البرامج علي قناة الناس وهؤلاء ليسوا مذيعين إنما علماء كل واحد منهم له برنامجه الخاص به اعرفوا هؤلاء العلماء ثم تابعوا معي:
الشيخ سالم أبو الفتوح.. ليسانس الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر.
دكتور مازن السرساوي.. أستاذ بكلية أصول الدين - جامعة الأزهر.
دكتور صفوت حجازي.. أستاذ الحديث وعلومه بدار الحديث المدنية - الجامعة الإسلامية المدينة المنورة.
دكتور محمد الصغير.. كلية الدعوة الإسلامية الأزهر وعضو هيئة علماء الجمعية الشرعية.
دكتور عبد الله بركات.. أستاذ ورئيس قسم الأديان والمذاهب والعميد السابق لكلية الدعوة الأزهر.
الشيخ سلامة عبد القوي.. إمام وخطيب بالأوقاف ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ محمد حسين يعقوب.. دبلوم معلمين وشيخ بالتلقي.
الشيخ محمود المصري.. معهد إعداد الدعاة
الشيخ أبو إسحاق الحويني.. ليسانس ألسن وشيخ بالتلقي.
دكتور أحمد الجهيني.. دكتوراة في التفسير جامعة الأزهر.
الشيخ أشرف الفيل.. إمام وخطيب بالأوقاف ليسانس الدعوة الأزهر.
الشيخ محمد جبريل.. القارئ المعروف ليسانس الشريعة بالأزهر.
الشيخ مصطفي الأزهري.... ليسانس الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر.
دكتور علي السالوس.. دكتوراة في الفقه المقارن كلية دار العلوم وأستاذ الفقه بكلية الشريعة بقطر.
دكتور محمود الرضواني.. أستاذ العقيدة والأديان بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الشيخ حسام جبر.. إمام وخطيب ليسانس الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر.
الشيخ أحمد عامر.. شيخ القراءات ورئيس معهد معلمي القرآن.
الشيخ محمد عبده.. إمام وخطيب وعميد معهد كامل عودة الأزهري ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ أحمد هليل.. عضو هيئة كبار علماء الجمعية الشرعية ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
دكتور عبد الرحمن فودة.. أستاذ اللغة والبلاغة كلية دار العلوم جامعة القاهرة.
دكتور طلعت عفيفي.. العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ محمد عبد الفتاح.. إمام وخطيب رئيس قسم الوعظ بدولة الإمارات كلية أصول الدين الأزهر.
الشيخ سامي السرساوي.. إمام وخطيب وعضو لجنة الفتوي بالأزهر كلية الشريعة بالأزهر.
الشيخ علي ونيس.. إمام وخطيب وأمين فتوي بدار الإفتاء المصرية كلية الدراسات الإسلامية الأزهر.
دكتور وجدي غنيم.. عالية القراءات معهد القراءات دكتوراة في التفسير.
دكتور جمال عبد الهادي.. أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية جامعة أم القري مكة المكرمة.
دكتور عمر عبد الكافي.. دكتوراة الحديث وعلومه جامعة الأزهر.
دكتور عبد البديع أبو هاشم.. أستاذ التفسير كلية أصول الدين جامعة الأزهر.
دكتور عبد الستار فتح الله سعيد... أستاذ التفسير كلية أصول الدين جامعة الأزهر.
الشيخ محمد الراوي... أستاذ التفسير جامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية.
دكتور زغلول النجار.. الداعية المعروف وأستاذ الإعجاز العلمي وعضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية.
هؤلاء هم علماء القناة.. من منهم غير عالم أو كما يقولون سائق ميكروباص.. للأسف الشديد الذين لا يعجبهم علماء القناة هم شيوخ وعلماء لا يظهرون في الفضائيات تحركهم أغراض وأشياء وإن شاء الله سيكون لي مقالة أخري عن هؤلاء الذين ملأ الحقد قلوبهم علي إخوانهم العلماء الذين تبوأوا مقعدا في قلوب الناس وستكون المقالة بعنوان (الشيخ المشتاق والشيخ الحقود ). أريد من عاقل أو منصف أن يشير علينا بأحد هؤلاء الشيوخ غير متخصص. هل يقول قائل إن الشيخ أبو إسحاق أو الشيخ يعقوب مثلا غير متخصصين من يقول بهذا فكأنما يقول إن ضوء النهار يحتاج إلي شهادة أنه من الشمس.
هؤلاء العلماء الذين أحبهم الناس وتربعوا علي القلوب بإخلاصهم أولا وبعلمهم ثانيا وكم من عالم من العلماء الذين يرون أنفسهم ظهروا علي الشاشة ولفظتهم القلوب وصكت الآذان عن الاستماع إليهم وغابوا ولم يقبلهم الناس هل لمجرد أنه متخصص يجب أن نفرضه علي المشاهد؟ هل لمجرد أنه أستاذ في الجامعة يجب أن يستمع إليه الناس؟ إن قلب المشاهد لا يفتح إلا بمفتاح الإخلاص لله فإن لم يكن هذا المفتاح موجودا فلن تفتح القلوب. فالحمد لله الذي فتح القلوب لهؤلاء العلماء.
قالوا : إن القنوات الدينية تقدم فتاوي غريبة وشاذة ومتضاربة أقول : هل يستطيع أحد أن يأتي بفتوي شاذة أو فتوي لا أصل لها في الإسلام صدرت أو قيلت علي شاشة قناة الناس؟ مستحيل أن يكون ذلك علي قناة الناس بل إن كل ما يصدر عن علماء وشيوخ القناة هو من كلام علماء الإسلام الثقات علي مر التاريخ الإسلامي. وبرامج الفتوي علي قناة الناس لا يقدمها إلا علماء الفقه أصحاب التخصص في الفتوي.
وتضارب الفتاوي، وفوضي الفتاوي يمارسه العلماء الرسميون وعلماء الأزهر وعلي شاشة التليفزيون الرسمي للدولة، فمثلا فتوي إرضاع الكبير كانت من عالم من علماء الأزهر الكبار وعلي شاشة القناة الثقافية المصرية. وفتوي جواز إجهاض المغتصبة من شيخ الأزهر طنطاوي وعارضه من علماء الأزهر والمؤسسة الرسمية الدكتور محمود أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والدكتور عبد الفتاح إدريس رئيس قسم الفقه المقارن. وليس ذلك علي الفضائيات.. شيخ الأزهر طنطاوي يصدر فتوي عدم أحقية الدولة في إصدار قانون يحدد عدد الأطفال وفترات الإنجاب وهو أمر يخص الزوج والزوجة وعارضه الدكتور عبد الله النجار أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وغيره من علماء المؤسسة الرسمية، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يحرم زيارة القدس ووزير الأوقاف الدكتور زقزوق يدعو إلي زيارتها أين التضارب وتعارض الفتوي، فوائد الب..نوك والجدل فيها وتضارب الفتاوي من المؤسسة الرسمية وشيوخها فتوي الدكتور علي جمعة مفتي الديار في إخراج زكاة الأموال البنكية كزكاة الزروع والمعارضة لها من معظم علماء المؤسسة الرسمية الدكتور علي جمعة وقضية بول النبي صلي الله عليه وسلم.. فتوي الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية البنات بجواز المعاشرة بين الزوجين خلال الإنترنت هذه عينة فقط، مجرد عينة من غرائب الفتاوي وتضاربها من علماء المؤسسة الرسمية. هل يمكن لأحد أن يأتينا بفتوي شاذة أو غريبة صدرت علي شاشة قناة الناس.. هذه الحقيقة لا دفاع.
لماذا تنقمون علي دعوة الله عز وجل؟ هل تكذبون علي الله وتزعمون أن هذه القنوات تتلقي تمويلا من جهات مشبوهة أين هذه الجهات المشبوهة؟ إن من يتهم قناة الناس بأنها تتلقي تمويلا من جهات مشبوهة أو غير مشبوهة سيقدم إلي القضاء بتهمة التشنيع واتهام الآخر بغير مستند وأتحدي أن يجرؤ أحد علي اتهام هذه القناة بهذه التهمة، القناة تعمل في دولة ذات سيادة ومملوءة بالجهات الرقابية خاصة المالية ومن يتهم القناة بهذه التهمة، فإنما هو يتهم الدولة وأجهزتها.
قالوا الاسترزاق بالدين... أقول : حنانيكم يا قوم هل من الحرام أن يتقاضي العالم راتبا مقابل علمه ودعوته؟ وبغض الطرف عن رأيي الشخصي أسأل: كم يتقاضي شيخ الأزهر من راتب؟ وفي مقابل ماذا؟ أليس في مقابل علمه، كم يتقاضي المفتي والعلماء جميعا في كل مكان وفي مقابل عملهم بالدعوة وعلمهم. هل يظهر المفتي وشيخ الأزهر والعلماء الرسميون علي شاشات التليفزيون الرسمي أو الفضائيات مجانا؟ لا يتقاضون من الفضائيات ويتقاضون الكثير والكثير.
قالوا مخالفة الترخيص... وممنوع وجود قنوات دينية.. من الذي أقر هذا القانون العجيب؟ من الذي أوجد هذا التشريع الغبي الذي هو هباء؟ هل يستطيع أحد أن يمنع سماء مصر من استقبال القنوات الدينية التي تظهر علي أقمار غير النايل سات ومن خارج مصر وبشيوخ مصريين أو غير مصريين؟ أظن أن الإجابة ستكون لا يستطيع أحد المنع، فلماذا تمنعونها من الظهور من تحت أيديكم ومن تحت أعينكم ستظهر القناة من تحت أيد غير أيديكم وبغير إرادتكم، وبدون رقابة منكم. وأقول حقيقة في الختام : قناة الناس تخضع لرقابة أمنية من جهاز أمن الدولة في مصر ولا يظهر شيخ من الشيوخ علي القناة.. إلا بموافقة صريحة من الأمن أو بموافقة سكوتية من الأمن ( أي السكوت عن الشيخ ) وإن أغلقت السلطات في مصر قناة الناس فسوف تبث القناة باسم الناس2 من خارج مصر وعلي مدار النايل سات، وسيستقبلها كل بيت مصري وبنفس الشيوخ وبنفس البرامج، بل لن يكون للأمن المصري أي رقابة أو توجيه لها وأنا الذي سيفعل هذا وأتحمل المسئولية كاملة ولن يستطيع أحد منع كلمة الله ولو وصل الأمر إلي اللجوء السياسي أو الإضراب عن الطعام وأتحمل مسئولية كل كلمة أقولها.. قناة الناس أصبحت لازمة من لوازم الحياة المصرية.. مظهرا من مظاهر الإسلام المصري، أعادت شيوخ مصر ليكونوا نجوما وقدوة للعالم العربي، ما الذي يغضب العلمانيين واللادينيين أن يكون علماء الإسلام هم نجوم الأمة وهم الأقرب إلي القلوب وهم القدوة؟.. كفانا اقتداء بالممثلين والراقصين والمغنين.
لن يخبو نجم قناة ولن ينطفئ نورها
«يرِيدُونَ لِيطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» {الصف : آية 8} «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَي فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْي وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ». {البقرة : آية 114}.
دكتور صفوت حجازي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.