«المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    شرايين النقل تعبر لتنمية سيناء| خطوط للسكة الحديد لمسافة 500 كيلو وتطوير الموانئ البحرية والجافة    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    كفر الشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضد الجلد العقدي    الحرس الثوري الإيراني: لا تراجع عن السيطرة على مضيق هرمز    الضفة.. بدء فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية    بصاروخية إيزي، آرسنال يتقدم على نيوكاسل في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي (فيديو)    انفراد.. أقطاي عبد الله مرشح الأهلي الأول في ميركاتو الصيف    مانشستر سيتي يتعادل سريعا في شباك ساوثهامبتون    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    مصرع طالب صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى كرداسة    مصرع شخصان وإصابة طفل فى حادث انقلاب توك توك داخل مصرف ببنى سويف    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    الإفراج بالعفو عن 602 من النزلاء بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء 2026    «نقطة ومن أول السطر»، مدير أعمال شيرين يكشف كواليس ألبومها الجديد    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    مؤتمر دولي بجامعة مدينة السادات يناقش الطب الدقيق والعلاج المناعي لمواجهة تحديات الأورام    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    الموانئ البرية والجافة: ميناء أكتوبر الجاف يمثل طفرة لوجستية عالمية    قوات أزواد تعلن سيطرتها على منطقة كيدال في مالي    القبض على المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    خيتافى ضد برشلونة.. البارسا يقترب من لقب الدورى الإسبانى بفوز جديد    «التعليم» تكشف حقيقة إجازة الأحد بالمدارس    مهرجان أسوان يسدل الستار عن دورته العاشرة.. وهجرة السعودي يحصد جائزة الجمهور    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    الرصاص الحي لم يرهب الكاميرات.. سقوط "فتوة" القناطر الخيرية بعد فيديو السلاح    كانت تجمع الغلال.. وفاة سيدة إثر سقوطها داخل دراسة القمح بقنا    وادى دجلة يهزم حرس الحدود بهدف ويعقد موقفه فى جدول الدورى    جيهان زكي: الثقافة شريك رئيسي في تنمية سيناء وتعزيز الهوية الوطنية    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    رئيس جامعة قناة السويس يستقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف    منظمو الرحلات الأجانب: إيقاف الحرب يعيد رسم الخريطة السياحية عالميا    زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لإجراء محادثات مع روسيا في أذربيجان    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    وزير الرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التجديف    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    ليفاندوفسكي يقود تشكيل برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني    تشييع جثماني طفلين غرقا بمياه ترعة قرية باغوص بمركز ببا ببني سويف    البابا تواضروس يصل إلى تركيا    رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: 39 منشأة صحية معتمدة بجنوب سيناء    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    اللواء خالد مجاور: سيناء لها أهمية استراتيجية بالغة وتشهد طفرة تنموية    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة    تحركات برلمانية بشأن تأثير الاستثمارات العامة على القطاع الخاص    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    برلمانيون: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء تؤكد ثوابت الدولة    محافظ شمال سيناء: موقف مصر من غزة يعكس رؤية متزنة لحماية الأمن الإقليمي    حزب الوفد يواجه الحكومة بطلب إحاطة بسبب مناقشات القوانين    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    قرينة السيسي في ذكري تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القنوات الدينية كلها تابعة لمباحث أمن الدولة وسنبث من خارج مصر حتي لو اضطررنا للجوء السياسي
الشيخ صفوت حجازي:
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 10 - 2010

· لسنا المسئولين عن الفتاوي الدينية الشاذة.. فالمفتي هو صاحب فتوي بول الرسول.. وفتوي إرضاع الكبير أطلقها عالم أزهري.. بينما أجازت سعاد صالح معاشرة الرجل لزوجته عبر الإنترنت
· من يهاجمون مشايخ الفضائيات الدينية بحجة الترويج لمنتجات «ضارة بالصحة» أقول لهم إن كل السلع المعروضة نالت ترخيصا رسميا والأطباء علي شاشاتها أعضاء نقابة
· دعاة الفضائيات الممنوعة حاصلون علي دكتوراة وليسوا سائقي ميكروباص
· الفتاوي الشاذة تورط فيها دعاة رسميون وسنقاوم إغلاق القنوات حتي لو أضربنا عن الطعام
· من يتهمنا بالاسترزاق من الدين عليه أن يتذكر كم يتقاضي شيخ الأزهر من راتب وليس عيبا أن يأخذ العلماء أموالا نظير اجتهادهم
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَي اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَينَكَ وَبَينَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِي حَمِيمٌ (34) «فصلت : 33 ، 34».. بداية أرجو من السادة القراء الكرام عدم تحميلي ما لا أقول وأرجو عدم محاولة قراءة ما بين السطور لأنه لا يوجد بين السطور شيء. أكتب باسمي لا باسم أحد، ومسئول عما أكتب . أكتب حبا لديني أولا ولبلدي ثانيا ولبني وطني مصر, وللعالم العربي وبنيه.. لا يستطيع عاقل أن يغفل أو ينكر حقيقة موجودة في دنيانا وعالمنا خلال العشر سنوات الأخيرة وهي القنوات الفضائية الدينية سواء كانت دينية إسلامية أو دينية مسيحية بالمذاهب المختلفة في كل دين، فهناك القنوات الدينية الإسلامية السنية بمذاهبها المختلفة وهناك الشيعية بمذاهبها المختلفة والحال كذلك في القنوات المسيحية.. هناك الكاثوليكية بمذاهبها وهناك الأرثوذكسية بمذاهبها ... أظن أن هذه موجودات لا ينكرها مثقف أو مطلع علي الحال .
فجأة قامت الدنيا واستيقظت مصر علي إعصار هب عليها فجأة، وكأننا لم نكن نعيش هنا في هذه السنوات العشر.. أغلقوا القنوات الدينية.. عاصفة تغلق وتهدم كيانات حقيقية تعيش في مصرنا.
وكأننا في معركة حربية لا تقل عن أي معركة حربية ولا يخلو ميدان المعركة من مخلصين وأبطال وخونة وطابور خامس وأرجو ألا يصنف أحدٌ أحدا في هذه المعركة.. يكفي أن يعرف كل منا موقعه.
وبدأت المعركة بتمهيد من المدفعية الثقيلة التي تطلق قذائفها علي الهدف والعدو وهو القنوات الفضائية الإسلامية تحديدا وليست أي قنوات، وازدادت دقة تصويبات نيران المدفعية حيث الهدف الأدق وقلب الميدان : قناة الناس وليست أي قناة. وأصابت النيران قلب الهدف، وصدر البيان الأول من قيادة أركان الحرب وهذا نصه:
السيد الأستاذ الممثل القانوني لفرع شركة البراهين العالمية مصر
تحية طيبة وبعد
في ضوء ما تبين من قيام فرع الشركة بمخالفة شروط الترخيص الصادر له، وذلك بمخالفة المادة العاشرة من ترخيص مزاولة النشاط وضوابط العمل بالمنطقة الحرة العامة الاعلامية.. فقد صدر قرار مجلس ادارة المنطقة الحرة العامة الاعلامية بايقاف ترخيص مزاولة النشاط الصادر لكم والقنوات التابعة وفقا لأحكام المادة ( 88 ) من اللائحة التنفيذية لقانون ضمانات وحوافز الاستثمار ولحين توفيق الأوضاع وفقا لشروط الترخيص وضوابط العمل بالمنطقة الحرة العامة الاعلامية.
برجاء التفضل بالاحاطة بما جاء بعاليه. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
رئيس الإدارة المركزية
للمنطقة الحرة العامة الإعلامية
12 / 10 / 2010
ما هي الأسباب؟ ما هي التجاوزات؟ ما هي الأخطاء؟ لم يصرح البيان بشيء من هذه الأمور، وأخذنا جميعا نتكهن ونستنتج ولم تخرج التكهنات عن الأسباب الآتية:
- قالوا إن هذه القناة تتاجر وتروج للأعشاب والطب البديل وتمارس النصب الطبي باسم الدين، وحقيقة الأمر أن قناة الناس لا تقدم إعلانا عن أدوية أو أعشاب إلا إذا كان مرخصا من قبل وزارة الصحة ولا يوجد إعلان واحد لأي دواء إطلاقا إلا ومعه الترخيص الخاص به، وأعلم أن هناك جهات رقابية في الدولة تتأكد من صحة هذه الترخيصات فهل هناك جهة ما أخطرت القناة بأن هذه الأدوية غير مرخصة أو ترخيصها غير صحيح؟ والذي أعلمه تحديدا أن الجهة المسئولة عن مسألة التراخيص ومتابعتها والاستوثاق منها هي الإدارة العامة لتسجيل الأدوية في إدارة شئون الصيدلة بوزارة الصحة، وليست أي جهة أخري، ولا نقابة الأطباء ولا غيرها، فهل أخطرت الإدارة العامة لتسجيل الأدوية القناة بأي مخالفة؟.. إطلاقا لم يحدث.
هناك جهات رقابية في الدولة تراقب النصابين واللصوص فإذا كان هناك إعلان عن دواء غير مرخص ويتم الإعلان عنه أمام أعين الناس جميعا لماذا لم تقم الجهات الرقابية بإلقاء القبض علي هؤلاء الذين يعلنون عن الوهم والخزعبلات؟
- وجاءوا بأحد أساتذة الأزهر ينفي الطب النبوي وهذه مسألة خلافية بين العلماء منهم من يثبت الطب النبوي ومنهم من ينفيه فلماذا تأخذون بالرأي الذي يكون علي هواكم؟ وتبحثون عن الشيخ الذي يفتي بهواكم وبما تحبون وبما يؤيد وجهة نظركم؟
لا يوجد طبيب يظهر علي قناة الناس إلا وهو مسجل في نقابة الأطباء المصرية وكلهم أساتذة في الجامعات المصرية. إعلانات الأعشاب موجودة علي معظم القنوات الفضائية لماذا لم تغلق إلا القنوات الدينية؟
قالوا : إن القنوات الدينية ومنها قناة الناس لا تستعين بالعلماء المتخصصين وأن العلماء الذين علي شاشتها ليسوا علماء ولا يفهمون في الدين. جميل جدا هذه قائمة بأسماء العلماء الذين يقدمون البرامج علي قناة الناس وهؤلاء ليسوا مذيعين إنما علماء كل واحد منهم له برنامجه الخاص به اعرفوا هؤلاء العلماء ثم تابعوا معي:
الشيخ سالم أبو الفتوح.. ليسانس الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر.
دكتور مازن السرساوي.. أستاذ بكلية أصول الدين - جامعة الأزهر.
دكتور صفوت حجازي.. أستاذ الحديث وعلومه بدار الحديث المدنية - الجامعة الإسلامية المدينة المنورة.
دكتور محمد الصغير.. كلية الدعوة الإسلامية الأزهر وعضو هيئة علماء الجمعية الشرعية.
دكتور عبد الله بركات.. أستاذ ورئيس قسم الأديان والمذاهب والعميد السابق لكلية الدعوة الأزهر.
الشيخ سلامة عبد القوي.. إمام وخطيب بالأوقاف ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ محمد حسين يعقوب.. دبلوم معلمين وشيخ بالتلقي.
الشيخ محمود المصري.. معهد إعداد الدعاة
الشيخ أبو إسحاق الحويني.. ليسانس ألسن وشيخ بالتلقي.
دكتور أحمد الجهيني.. دكتوراة في التفسير جامعة الأزهر.
الشيخ أشرف الفيل.. إمام وخطيب بالأوقاف ليسانس الدعوة الأزهر.
الشيخ محمد جبريل.. القارئ المعروف ليسانس الشريعة بالأزهر.
الشيخ مصطفي الأزهري.... ليسانس الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر.
دكتور علي السالوس.. دكتوراة في الفقه المقارن كلية دار العلوم وأستاذ الفقه بكلية الشريعة بقطر.
دكتور محمود الرضواني.. أستاذ العقيدة والأديان بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الشيخ حسام جبر.. إمام وخطيب ليسانس الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر.
الشيخ أحمد عامر.. شيخ القراءات ورئيس معهد معلمي القرآن.
الشيخ محمد عبده.. إمام وخطيب وعميد معهد كامل عودة الأزهري ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ أحمد هليل.. عضو هيئة كبار علماء الجمعية الشرعية ليسانس الدعوة الإسلامية الأزهر.
دكتور عبد الرحمن فودة.. أستاذ اللغة والبلاغة كلية دار العلوم جامعة القاهرة.
دكتور طلعت عفيفي.. العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية الأزهر.
الشيخ محمد عبد الفتاح.. إمام وخطيب رئيس قسم الوعظ بدولة الإمارات كلية أصول الدين الأزهر.
الشيخ سامي السرساوي.. إمام وخطيب وعضو لجنة الفتوي بالأزهر كلية الشريعة بالأزهر.
الشيخ علي ونيس.. إمام وخطيب وأمين فتوي بدار الإفتاء المصرية كلية الدراسات الإسلامية الأزهر.
دكتور وجدي غنيم.. عالية القراءات معهد القراءات دكتوراة في التفسير.
دكتور جمال عبد الهادي.. أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية جامعة أم القري مكة المكرمة.
دكتور عمر عبد الكافي.. دكتوراة الحديث وعلومه جامعة الأزهر.
دكتور عبد البديع أبو هاشم.. أستاذ التفسير كلية أصول الدين جامعة الأزهر.
دكتور عبد الستار فتح الله سعيد... أستاذ التفسير كلية أصول الدين جامعة الأزهر.
الشيخ محمد الراوي... أستاذ التفسير جامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية.
دكتور زغلول النجار.. الداعية المعروف وأستاذ الإعجاز العلمي وعضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية.
هؤلاء هم علماء القناة.. من منهم غير عالم أو كما يقولون سائق ميكروباص.. للأسف الشديد الذين لا يعجبهم علماء القناة هم شيوخ وعلماء لا يظهرون في الفضائيات تحركهم أغراض وأشياء وإن شاء الله سيكون لي مقالة أخري عن هؤلاء الذين ملأ الحقد قلوبهم علي إخوانهم العلماء الذين تبوأوا مقعدا في قلوب الناس وستكون المقالة بعنوان (الشيخ المشتاق والشيخ الحقود ). أريد من عاقل أو منصف أن يشير علينا بأحد هؤلاء الشيوخ غير متخصص. هل يقول قائل إن الشيخ أبو إسحاق أو الشيخ يعقوب مثلا غير متخصصين من يقول بهذا فكأنما يقول إن ضوء النهار يحتاج إلي شهادة أنه من الشمس.
هؤلاء العلماء الذين أحبهم الناس وتربعوا علي القلوب بإخلاصهم أولا وبعلمهم ثانيا وكم من عالم من العلماء الذين يرون أنفسهم ظهروا علي الشاشة ولفظتهم القلوب وصكت الآذان عن الاستماع إليهم وغابوا ولم يقبلهم الناس هل لمجرد أنه متخصص يجب أن نفرضه علي المشاهد؟ هل لمجرد أنه أستاذ في الجامعة يجب أن يستمع إليه الناس؟ إن قلب المشاهد لا يفتح إلا بمفتاح الإخلاص لله فإن لم يكن هذا المفتاح موجودا فلن تفتح القلوب. فالحمد لله الذي فتح القلوب لهؤلاء العلماء.
قالوا : إن القنوات الدينية تقدم فتاوي غريبة وشاذة ومتضاربة أقول : هل يستطيع أحد أن يأتي بفتوي شاذة أو فتوي لا أصل لها في الإسلام صدرت أو قيلت علي شاشة قناة الناس؟ مستحيل أن يكون ذلك علي قناة الناس بل إن كل ما يصدر عن علماء وشيوخ القناة هو من كلام علماء الإسلام الثقات علي مر التاريخ الإسلامي. وبرامج الفتوي علي قناة الناس لا يقدمها إلا علماء الفقه أصحاب التخصص في الفتوي.
وتضارب الفتاوي، وفوضي الفتاوي يمارسه العلماء الرسميون وعلماء الأزهر وعلي شاشة التليفزيون الرسمي للدولة، فمثلا فتوي إرضاع الكبير كانت من عالم من علماء الأزهر الكبار وعلي شاشة القناة الثقافية المصرية. وفتوي جواز إجهاض المغتصبة من شيخ الأزهر طنطاوي وعارضه من علماء الأزهر والمؤسسة الرسمية الدكتور محمود أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والدكتور عبد الفتاح إدريس رئيس قسم الفقه المقارن. وليس ذلك علي الفضائيات.. شيخ الأزهر طنطاوي يصدر فتوي عدم أحقية الدولة في إصدار قانون يحدد عدد الأطفال وفترات الإنجاب وهو أمر يخص الزوج والزوجة وعارضه الدكتور عبد الله النجار أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وغيره من علماء المؤسسة الرسمية، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يحرم زيارة القدس ووزير الأوقاف الدكتور زقزوق يدعو إلي زيارتها أين التضارب وتعارض الفتوي، فوائد الب..نوك والجدل فيها وتضارب الفتاوي من المؤسسة الرسمية وشيوخها فتوي الدكتور علي جمعة مفتي الديار في إخراج زكاة الأموال البنكية كزكاة الزروع والمعارضة لها من معظم علماء المؤسسة الرسمية الدكتور علي جمعة وقضية بول النبي صلي الله عليه وسلم.. فتوي الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية البنات بجواز المعاشرة بين الزوجين خلال الإنترنت هذه عينة فقط، مجرد عينة من غرائب الفتاوي وتضاربها من علماء المؤسسة الرسمية. هل يمكن لأحد أن يأتينا بفتوي شاذة أو غريبة صدرت علي شاشة قناة الناس.. هذه الحقيقة لا دفاع.
لماذا تنقمون علي دعوة الله عز وجل؟ هل تكذبون علي الله وتزعمون أن هذه القنوات تتلقي تمويلا من جهات مشبوهة أين هذه الجهات المشبوهة؟ إن من يتهم قناة الناس بأنها تتلقي تمويلا من جهات مشبوهة أو غير مشبوهة سيقدم إلي القضاء بتهمة التشنيع واتهام الآخر بغير مستند وأتحدي أن يجرؤ أحد علي اتهام هذه القناة بهذه التهمة، القناة تعمل في دولة ذات سيادة ومملوءة بالجهات الرقابية خاصة المالية ومن يتهم القناة بهذه التهمة، فإنما هو يتهم الدولة وأجهزتها.
قالوا الاسترزاق بالدين... أقول : حنانيكم يا قوم هل من الحرام أن يتقاضي العالم راتبا مقابل علمه ودعوته؟ وبغض الطرف عن رأيي الشخصي أسأل: كم يتقاضي شيخ الأزهر من راتب؟ وفي مقابل ماذا؟ أليس في مقابل علمه، كم يتقاضي المفتي والعلماء جميعا في كل مكان وفي مقابل عملهم بالدعوة وعلمهم. هل يظهر المفتي وشيخ الأزهر والعلماء الرسميون علي شاشات التليفزيون الرسمي أو الفضائيات مجانا؟ لا يتقاضون من الفضائيات ويتقاضون الكثير والكثير.
قالوا مخالفة الترخيص... وممنوع وجود قنوات دينية.. من الذي أقر هذا القانون العجيب؟ من الذي أوجد هذا التشريع الغبي الذي هو هباء؟ هل يستطيع أحد أن يمنع سماء مصر من استقبال القنوات الدينية التي تظهر علي أقمار غير النايل سات ومن خارج مصر وبشيوخ مصريين أو غير مصريين؟ أظن أن الإجابة ستكون لا يستطيع أحد المنع، فلماذا تمنعونها من الظهور من تحت أيديكم ومن تحت أعينكم ستظهر القناة من تحت أيد غير أيديكم وبغير إرادتكم، وبدون رقابة منكم. وأقول حقيقة في الختام : قناة الناس تخضع لرقابة أمنية من جهاز أمن الدولة في مصر ولا يظهر شيخ من الشيوخ علي القناة.. إلا بموافقة صريحة من الأمن أو بموافقة سكوتية من الأمن ( أي السكوت عن الشيخ ) وإن أغلقت السلطات في مصر قناة الناس فسوف تبث القناة باسم الناس2 من خارج مصر وعلي مدار النايل سات، وسيستقبلها كل بيت مصري وبنفس الشيوخ وبنفس البرامج، بل لن يكون للأمن المصري أي رقابة أو توجيه لها وأنا الذي سيفعل هذا وأتحمل المسئولية كاملة ولن يستطيع أحد منع كلمة الله ولو وصل الأمر إلي اللجوء السياسي أو الإضراب عن الطعام وأتحمل مسئولية كل كلمة أقولها.. قناة الناس أصبحت لازمة من لوازم الحياة المصرية.. مظهرا من مظاهر الإسلام المصري، أعادت شيوخ مصر ليكونوا نجوما وقدوة للعالم العربي، ما الذي يغضب العلمانيين واللادينيين أن يكون علماء الإسلام هم نجوم الأمة وهم الأقرب إلي القلوب وهم القدوة؟.. كفانا اقتداء بالممثلين والراقصين والمغنين.
لن يخبو نجم قناة ولن ينطفئ نورها
«يرِيدُونَ لِيطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» {الصف : آية 8} «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَي فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْي وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ». {البقرة : آية 114}.
دكتور صفوت حجازي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.