شعبة المواد الغذائية: تراجع أسعار الدقيق والفريك    «مدبولي» يوجه بسرعة الإعلان عن الأراضي الصناعية المتاحة وتيسير الحصول على التراخيص    السياحة : تحديد الموعد الجديد لإجراء قرعة الحج السياحى خلال يومين    مختار:يعتمد تعديل المخططات التفصيلية لعدد من مدن وقري الدقهلية    المشاط تتوجه إلى سويسرا للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس    خالد عبدالغفار: كورونا تحملنا جميعا مسئولية رفع المعاناة عن كاهل شعوبنا العربية    كوتينيو يضرب السيتي بالهدف الثاني ويقرب البريميرليج من ليفربول    سون يتفوق على صلاح ويتصدر ترتيب الهدافين بالدوري الإنجليزي    الشباب والرياضة : انطلاق أعمال اجتماعات اللجنة الشبابيه المعاونه لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    صديق مقرب ل مصطفى هريدي: مصاب بكسر في 3 أضلع والمستشفى رفض حجزه.. وصاحب السيارة طلب ضعف سعرها    القباج تشهد إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 3 آلاف حاج من المتقدمين لحج الجمعيات الأهلية    العراق يعلن تعليق الرحلات الجوية غدا بسبب العواصف الترابية    نجوم الفن يدعمون مي كساب بعد خضوعها لعملية جراحية: «أجر وعافية»    رواية «خبز على طاولة الخال ميلاد» لمحمد النعاس تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2022    وزير الطيران يتفقد مطار شرم الشيخ .. ويوجه بتقديم كافة التسهيلات لضيوف مصر    وكيل الطب البيطري يكشف حقيقة تمساح المنوفية والإجراءات المتبعة للبحث عنه    للطلاب العائدين من أوكرانيا..تعرف على الأوراق الواجب إحضارها لاختبار تحديد المستوى    23 سفينة إجمالى الحركة الملاحية بموانئ بورسعيد    غادة إبراهيم ترد على إلهام شاهين: «أنا ميشرفنيش أعرفك»    من الشيخ زايد للتجمع.. عمرو دياب يحيي حفلين متتاليين بالقاهرة    أسهل طريقة لقضاء الصلوات الفائتة .. دين في رقبتك    جيرو يقود هجوم إيه سي ميلان أمام ساسولو في جولة الحسم بالدوري الإيطالي    مهرجان جزر الكناري للمثليين في إسبانيا.. سر انتشار جدري القرود في العالم    مجازاة 3 أطباء لتأخيرهم العمل بالعيادات بمستشفى قفط التعليمي بقنا    صحة الشرقية: إقبال كبير من المواطنين لتلقي لقاح كورونا بمركز التطعيم بالمديرية    التعليم العالي: جامعة بني سويف التكنولوجية تحصل على الاعتماد الدولي    وكيل الأزهر لوفد الإعلاميين الأفارقة: «أنتم تشكلون ضمير الأمة الأفريقية»    10 مطالب تنتظرها المرأة في القانون الجديد    مدبولي يوجّه بتشكيل مجموعة عمل للتواصل مع غرفة التجارة العربية البرازيلية    مصراوي يكشف القصة الكاملة لمفاوضات الأهلي مع بنشرقي    تشكيل أرسنال أمام إيفرتون.. النني أساسيا    أول تعليق من مصطفى كامل بعد خروجه من المستشفى: حسيت أنها النهاية    بسبب حديثه عن الإسراء والمعراج.. إحالة دعوى وقف برنامج إبراهيم عيسى للمفوضين    كرة سلة - المنستير إلى نصف نهائي إفريقيا منتظرا المتأهل من مواجهة الزمالك    رئيس جامعة طنطا يشهد حفل تخريج دفعات جديدة ب «كلية الصيدلة»    كييف: تصدينا ل9 هجمات روسية في منطقتي لوجانسك ودونباس    الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رئيس وحدة الإعلام بوزارة شؤون القدس    يواخيم لوف مرشح لتدريب باريس سان جيرمان خلفاً للأرجنتيني بوتشيتينو    ياسمين صبرى وتارا عماد تتألقان فى حفل عشاء بمهرجان كان "صور"    بايدن: على الجميع القلق حِيال حالات الإصابة بجُدري القردة    قافلة جامعة طنطا الطبية تقدم خدماتها العلاجية بالمجان ل 1813 مواطناً    جدل بالبرلمان حول جريمة غسل الأموال.. ونواب يطالبون بمصادرتها بعد حكم الإدانة    فيديو وصور.. ضبط وإزالة حالات تحويل وحدات سكنية لمحلات بالهرم والعجوزة    كيت ميدلتون تستفز شرطة الموضة بفستانها والأخيرة تعلق| تفاصيل    منى عراقي ترد على انتقادها بشأن فيديو سمير صبري    السيطرة على 4 حرائق في الجيزة دون إصابات    كل ما تريد معرفته عن بطاقة ميزة للمرتبات والمعاشات الحكومية    وزيران و3 اجتماعات.. كيف ناقشت لجان "النواب" تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال؟    اليوم.. انتهاء قبول أوراق الترشح لانتخابات المنظمات النقابية للمرحلة الثانية    بث مباشر مباراة برشلونة وفياريال في الدوري الإسباني    أنتونى ألبانيز رئيس وزراء أستراليا الجديد.. أسوشيتدبرس: نشأته أثرت على سياسته    ميرفت واصف: الطبول من أجل السلام رسالة للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان    اليونان تسجل 3424 إصابة جديدة و21 وفاة بفيروس كورونا    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى مدينة نصر دون إصابات    أول تعليق لبايدن عن جدرى القرود: يجب على الجميع أن يشعر بالقلق    سيولة مرورية في شوارع القاهرة والجيزة.. تعرف على حالة الطرق اليوم    أفضل الدعاء في جوف الليل: اللهم أدخلنا بلطفك حصون أبواب الألطاف الخفية    من هم العباد الحقيقيون الذين يرضى الله عنهم ؟ علي جمعة يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس السيسى يشهد احتفالات وزارة الداخلية بأعياد الشرطة
نشر في صوت الأمة يوم 23 - 01 - 2022

استهل حفل عيد الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وعدد من الوزراء، المقام بأكاديمية الشرطة، بقراءة القرآن الكريم.
وحرص قيادات الداخلية، على التقاط صورة تذكارية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد اجتماعه مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة بأكاديمية الشرطة، تزامناً مع الاحتفال بعيد الشرطة.
وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.
هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.
وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.
وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏
وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏
وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.
ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.