افتتاح المعرض السنوي الثالث لطلاب قسم الديكور بجامعة المنيا    التموين: تسجيل رقم الهاتف حماية لصاحب البطاقة التموينية    وزير الزراعة: توفير السلع جهد تشكر عليه الدولة رغم الظروف غير العادية    محافظ المنوفية يناقش خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 22 - 23    ارتفاع السندات الأمريكية بعد الطلب القوي على السندات العشرينية    نبأ مؤسف عن وزير الصحة الأمريكي    ممثلو 63 دولة يشاركون في قمة روسيا - العالم الإسلامي «قازان 2022»    بلينكن: أزمة الغذاء تستوجب حلا عالميا وتهدد الأمن والسلام    الغندور: هدف الأهلي أمام البنك صحيح.. وتدخل الفار خاطئ | فيديو    تصفيات أمم إفريقيا    الريان القطري يفجر مفاجأة قوية: موسيماني عرض نفسه على الفريق    بعد التعادل في الدوري.. سيف زاهر: الأهلي خارج نقاط الخدمة    من أجل السوبر الأوروبي.. فرانكفورت ينتظر بطل دوري أبطال أوروبا    نجم غزل المحلة الأسبق: كنت قريبا من الموت لعدم وجود فرصة عمل وأين جيلي من اختيارات المنتخبات؟    اسكواش - سيطرة مصرية على ربع نهائي بطولة العالم    العقبي: الأهلي بيعاني مع موسيماني في الدوري.. والإدارة ستتدخل حال خسارته أفريقيا    الداخلية تكشف حقيقة اختطاف طفل من أمام مقهى بمنطقة السلام    ضبط المتهم بتهديد طليقته وابتزازها بسبب خلافات بينهما في البحيرة    أفلتت من الموت بأعجوبة.. ضبط شخص حاول قتل زوجته ب«شومة» في الشرابية    «تعليم دمياط» يستقبل رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين لامتحانات الثانوية    جيلان علاء تتحدث عن علاقتها بخطيبها: أثق بتصرفاته.. فيديو    نائبة بالتنسيقية: تعديلات قانون المرور المقترحة يستهدف الحفاظ على أرواح المواطنين    أستاذ علم اجتماع: ظاهرة المستريح ممنهجة ويغلب عليها طابع الاحتراف    مها احمد تكشف تفاصيل عودتها للتمثيل بمسلسل "بيت الشدة" بعد غياب طويل    غادة عبد الرازق تستمتع بعطلتها الصيفية رفقة عائلتها    أفضل الدعاء في جوف الليل: اللهُم إنا نسألك كلمة الحق في الغضب والرضا    النشرة الدينية| فيديو نادر للشعراوي عن حادث انشقاق القمر.. و5 أخطاء شرعية بين المخطوبين    صحة أبشواي بالفيوم تبحث احتياجات المراقبين الصحيين    الدعم العاطفي وتجنب التدخين.. 5 طرق للتعايش مع التهاب الكبد    أستاذة علم الاجتماع عن ظاهرة المستريحين: ليهم أساليب إقناع ناجحة    قرار عاجل من النيابة بشأن المتهمين بالتعدي على فتى من ذوي الهمم بطوخ    طقس البحيرة اليوم الخميس: حار على كافة مدن المحافظة    عودة حسن شاكوش للغناء.. نقابة الموسيقيين تكشف صحة الأخبار المتداولة    جامعة عين شمس تستجيب لحالة الطفلة هنيدة: "علاجها سيكون على نفقة المستشفى التخصصي    بعد الزيادات.. تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر    ضبط أسلحة نارية ومواد مخدرة وتحرير 1480 مخالفة مرورية    بشرى سارة للمصريين.. الصوامع: عندنا قمح لمدة 6 شهور| فيديو    محافظ دمياط تشارك في اختيار رئيس شبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا    مصر السلام    طلاب مصر العائدون من أوكرانيا: اختبارات تحديد المستوى مبسطة    لافروف ورئيس منظمة الصحة العالمية يبحثان الوضع الصحي في أوكرانيا    بن مبارك: ندعو لدعم اليمن في مواجهة أسعار الغذاء    تليفزيون اليوم السابع يكشف تفاصيل الحالة الصحية للفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة    بعد رحيل رائد الفنون الشعبية اليوم.. محطات من حياة المخرج عبدالرحمن الشافعي    باختصار.. أهم الأخبار العالمية والعربية حتى ال12.. بايدن: ندعم السويد وفنلندا ضد أى تهديد.. فرع جوجل فى روسيا يعلن إفلاسه.. وكهرباء لبنان تعلن تخفيض الإنتاج للحد الأدنى بسبب نقص الوقود    مبعوثو الناتو يفشلون فى التوافق حول انضمام فنلندا والسويد.. رئيس كرواتيا: سأوعز لمندوبنا بالتصويت ضد منح البلدين العضوية.. ومستشار الأمن القومى الأمريكى: لن نقبل الاعتداء على البلدين خلال انضمامهما للناتو    مبروك عطية: كل من وضع أمواله عند المستريحين آثم مجرم    الرئيس التونسى يستقبل رئيس الهيئة العليا للانتخابات لمتابعة استعدادات استفتاء    طلب إحاطة بشأن تراجع نصيب المواطن من الأراضي الزراعية ل"قيراطين"    خبيرة مصرفية تكشف عن توقعات بشأن اجتماع لجنة السياسات النقدية    دراسة: التلوث مسؤول عن سدس الوفيات المبكرة في العالم    بدون أعراض- مرض يهدد النساء أثناء الحمل    رئيس جامعة سوهاج يكرم المتميزين بكلية التمريض    إنطلاق الإجتماع الأول للجنة الحوار الوطني بالوفد    الحكومة توافق على إطلاق مدد الإعارات والإجازات للعاملين بالخارج    10 شروط للالتحاق بمعاهد معاونى الأمن بالداخلية    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس السيسي يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري بأكاديمية الشرطة
نشر في صوت الأمة يوم 23 - 01 - 2022

وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، فور وصوله لأكاديمية الشرطة لحضور احتفالية عيد الشرطة، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري، حيث يقام الحفل بحضور وزير الداخلية وعددًا من الوزراء والشخصيات العامة والرموز الوطنية وقيادات وزارة الداخلية.
وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.
هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.
وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.
وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.