قالت الأممالمتحدة إن الهلال الأحمر السوري أجلى 39 شخصا بحاجة إلى عناية طبية عاجلة من بلدتي الفوعة ومضايا المحاصرتين. وقال مكتب سافان دي ميستورا المبعوث الأمميلسوريا إن العديد من الأطفال كانوا من المصابين الذين أجلاهم الهلال الأحمر السوري اليوم الجمعة. وتخضع بلدة مضايا، القريبة من دمشق، التي تسيطر عليها قوات المعارضة لحصار القوات الحكومة والقوات الموالية لها، فيما تتعرض الفوعة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية لحصار قوات المعارضة. ووصف دي ميستورا عمليات الإجلاء النادرة من المناطق المحاصرة في سوريا بأنها "خطوة إيجابية" ووجه الشكر لكل من أسهم في إنجاح هذه الخطوة دون تقديم تفاصيل. لكن دي ميستورا أبدى أسفه جراء منع قوافل الإغاثة من الوصول إلى عدة مناطق بينها مضايا والفوعة لما يزيد على 110 أيام وسط تصاعد حدة القتال.