«القتل.. الوهم.. المال» دوافع يستغلها الأهالي في التجارة بأجساد بناتهم باحثين عن بعد العملات المعدنية، مقابل ما تبقي لهم من كرامة وأخلاقيات.. فتيات صغيرات حملوا على عاتقهم الكثير من «عناء الذل، والمهانة، وتحمل شهوات الرجال»، بتوجيه من الأهل، ومابين لحظات المتعة ولحظات التفكير.. رغبة واحدة تسيطر على عقولهن.. أنها الموت. شيطان الأنس تجسد داخل أمرأة، نزع منها كامل الأنسانية.. وفقدات أسماء الأحسيس، وفضلت أقصر الطرق للحصور على المال، وهي المتاجرة بجسد صغيرتها، فتات لم تبلغ من الحلم ما رأت علي يد أم تاجرت بجسدها واستحلت سماع صرخاتها الرافضة للمارست الزيلةمع الرجال دون تميز. أفادت طفلة باكستانية أن والدتها أرغمتها على ممارسة الدعارة بمعرفة والدها، بعد أن أوهمتها بأنها ستعمل في الإمارات في أحد الصالونات النسائية. وبحسب موقع «إرم نيوز»، فقد نظرت محكمة الجنايات في دبي، بقضية إتجار بالبشر اتهم فيها الأبوان بالإتجار في طفلتهما البالغة من العمر 16 عاماً وإجبارها على ممارسة الدعارة. وقالت الطفلة في إفادتها خلال تحقيقات النيابة العامة إن أمها أوهمتها بالعمل في صالون في دبي، ثم أخبرتها فور وصولها أنها ستعمل في الدعارة وهددتها، فوافقت الطفلة في النهاية لخوفها ولسداد مصاريف علاجها وتأمين مصاريف حج جدها وجدتها. وأفادت الطفلة التي تبلغ من العمر 16 عاماً، والنزيلة حالياً بمركز إيواء ضحايا الإتجار بالبشر- بأنها قدمت إلى الدولة بناء على طلب والديها وفوجئت بأمها تجبرها في حضور والدها على ممارسة الدعارة. من جهتها، اعترفت الأم أنها حصلت على قرض من شخص وتعذر عليها السداد، فقدمت للعمل كخادمة قبل ستة أشهر، لكنها لم تجن كثيراً من المال، فطلب منها أن تحضر ابنتها، ثم مارس مع الأخيرة الجنس بعد وصولها هو وصديق له، وتكرر الأمر بعد ذلك مع أشخاص آخرين كانت تُعرَض عليهم الطفلة. وقررت محكمة الجنايات تأجيل النظر في القضية لجلسة في 1 سبتمبر.