طالب المئات من أهالى محافظة بورسعيد، فى مشهد مهيب، امتلأ بالهتافات والدموع ، بالقصاص لدماء ابنهم الشهيد، مجند الامن المركزى ياسر ممدوح الشربينى ابن بورسعيد وكافة شهداء الوطن. وردد المشيعون هتافات منها: «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله، ويا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح ». جدير بالذكر أن المجند الشهيد ابن بورسعيد، استشهد إثر حادث إرهابي عقب سقوط قذيفة هاون، على كمين الصفا جنوبالعريش، البالغ من العمر 21 عام من الأمن المركزي.