أعلن نائب رئيس وزراء النمسا، راينهولد ميتللينر، رئيس حزب الشعب المحافظ «او فاو ب»، لأول مرة، عن أن الحد الأقصى لأعداد اللاجئين الذين تستطيع النمسا إيواءهم، بناءً على تقديره، يتراوح ما بين 90 إلى 100 ألف لاجئ، وأردف قائلًا "إن النمسا لا تستطيع استيعاب أكثر من هذا العدد، معتبرا أن إقامة المخيمات في النمسا بغرض إيواء اللاجئين، هو دليل على الوصول إلى أقصى درجة استيعاب ممكنة. وطالب رئيس حزب المحافظين المشارك في الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة الاشتراكيين بسرعة حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن عملية تبني الإجراءات المطلوبة لتحقيق هذا الغرض، تسير ببطء شديد على المستوى الأوروبي، مسلطًا الضوء على توقعات، تنتظر وصول أعداد كبيرة من اللاجئين مع حلول شهر مارس المقبل. وأعرب عن عدم رضاه إزاء موقف دول أوروبا الشرقية الرافضة استقبال اللاجئين، والالتزام بنظام الحصص الإلزامية، معتبرا أن ممارسة المزيد من الضغوط على الدول الرافضة، بما فيها الضغوط المالية، هو إجراء مفيد، واستطرد قائلًا:« الحصص اللاجئين المقررة يجب أن تنفذ ». وفي المقابل رفض رئيس الوزراء الاشتراكي، المستشار فيرنر فايمن، فكرة وضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين الباحثين عن الأمان في النمسا، حيث لم يلق طلب حزب الشعب المحافظ قبولًا لدى رئيس الحكومة، الذي شدد من جانبه على الالتزام بتوفير الحماية للاجئين.