• «تضامن» تعلن تخطى المليون توقيع لرفض «الخدمة المدنية».. وفؤاد: عمال الضرائب لن يجلسوا مع ممثلين للحكومة مرة أخرى.. وطريق المفاوضات أغلق تتصاعد أزمة العاملين المدنيين بالدولة، اعتراضا على قانون «الخدمة المدنية»، وأعلنت جبهة «تضامن» المشكلة من عدة نقابات عمالية ومهنية رافضة للقانون، أن التوقيع على استمارات رفض القانون تجاوزت المليون، فضلا عن تظاهرات العاملين بالضرائب، اليوم، ومليونية العاملين بالدولة 12 سبتمبر الحالى، فى حديقة الفسطاط، فى وقت تصر فيه الحكومة على فرض القانون وتطبيقه. فيما قالت فاطمة فؤاد، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالضرائب على المبيعات، إن احتجاج عمال الضرائب اليوم فى مختلف المحافظات بالإضافة إلى وقفة احتجاجية أمام المقر الرئيسى لمصلحة الضرائب مجرد تمهيد للمليونية، مشيرة إلى أن فعالية الاحتجاج ستتضمن تلقى العزاء فى حكومة المهندس إبراهيم محلب، وأن العاملين سيرتدون الملابس السوداء ويحملون نعشا رمزيا، تعبيرا عن رفض الحكومة حل الأزمة بشكل جاد. وأكدت فؤاد أن عمال الضرائب لن يجلسوا مع ممثلين للحكومة مرة أخرى وأن طريق المفاوضات أغلق تماما، بقولها «الحكومة تعرف مطالبنا وإذا أرادت الحل عليها إصدار قرارات فاعلة بالحل بعيدا عن المفاوضات والجلسات التى لا تقدم جديدا غير ضياع الوقت». وقال حسين إبراهيم، المتحدث الإعلامى باسم تنسيقية الجبهة، إن الجبهة تستهدف جمع 6 ملايين استمارة، هم عدد العاملين المدنيين بالدولة، للضغط على الحكومة ووقف العمل بقانون «السخرة المدنية»، مؤكدا أن الجبهة تعمل على جمع الاستمارات بالتوازى مع الإعداد للمليونية.