- النواوى: أنا متفائل.. وليس لدينا خطط بديلة عن تقديم خدمات متكاملة - لم يصلنا شىء بتأجيل الرخصة الموحدة أو أنها ليست من أولويات الوزارة قال المهندس محمد النواوى الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات إن حصول الشركة على رخصة المحمول عقيدة استراتيجية لدينا وليس هدف، مشيرا إلى ذلك سيسهم فى تمكين الشركة القيام بدورها فى تقديم خدمات متكاملة للعملاء. وأكد النواوى أنه متفائل جدا بالحصول على الرخصة خلال الفترة القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن ذلك مطلب عملاء الشركة المصرية للاتصالات فى الحصول على خدمات متكاملة سواء مكالمات صوتية أو ثابتا أو محمولاً أو إنترنتا. وشدد النواوى على أنه ليس هناك خطط بديلة للمصرية للاتصالات للحصول على المحمول، مشيرا إلى أن الشركة قادرة على المنافسة فى جميع الخدمات حال حصولها على الرخصة. وحول تصريحات المهندس خالد نجم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأن الرخصة ليست من أولوياته فى الفترة الحالية قال النواوى: لا تعليق واستطرد قائلاً: لم يصلنا أى شىء من الوزارة بشأن تاجيل الرخصة أو أنها ليست من اولويات الوزير خلال الفترة الحالية. وتابع النواوى: استقبل المهندس خالد نجم مجلس ادارة الشركة وشرحنا له مطلبنا فى الحصول على الرخصة الموحدة واستمع لنا جيدا. ورفض النواوى التشكيك فى قدرة الشركة المصرية للاتصالات على العمل فى مجال المحمول فى السوق المصرية، مشيرا إلى أن الشركة أول من عملت فى المحمول فى مصر لمدة 3 أعوام بداية من عام 1996. وحول تقديم الشركة المصرية للاتصالات بمقترحاتها وفقا لمطلب الجهاز القومى للاتصالات لتخفيض الأسعار أكد النواوى إن الشركة تقدمت بمقترحاتها للاسعار الجديدة، مشيرا إلى أن الشركة ستكون أول من ينفذ تعليمات الجهاز فى هذا الشان. وتابع النواوى: نحن تقدمنا العام الماضى للجهاز القومى للاتصالات بمقترحات لتخفيض الاسعار ولكن الجهاز أجل هذا الطلب إلى الان. وحول شكاوى الشركات الأخرى من عدم استفادتها من خدمات شبكة الفايبر وان الشركة تحتكر تقديم الخدمة من خلالها وعدم احساس المواطن بالتحسن قال النواوى شبكة الألياف الضوئية التى يتم تركيبها حاليا متاحة امام جميع الشركات وان الشركة تسهل جميع الاجراءات امامهم للحصول على الخدمة واشار ان سيتواصل مع رؤساء الشركات التى لديهم مشكلة فى عدم استخدام تلك الشبكة الجديدة وسيسع لحل جميع المشكلات معهم للاستفاذة منها وقال ان المواطن سيلمس التحسن فى الخدمات المقدمة له من خلال شبكة الألياف الضوئية عندما يتم الموافقة على مقترحات الشركة بشأن زيادة السرعات مشيرا إلى أن الشركة كانت حريصة عندما بدات فى احلال الكابلات النحاسية بتقديم مقترحات تتناسب مع تركيب شبكة الفايبر. وكانت المصرية للاتصالات اعنت عن نتائج أعمالها عن الربع الأول من العام الحالى 2015، والتى أظهرت نجاح الشركة فى تنفيذ خططها المنصبة على تلبية احتياجات العملاء ورغباتهم بشكل انعكس إيجابيا على مجمل النتائج، وقد أظهرت النتائج تحقيق الشركة لإجمالى إيرادات خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالى 2.761 مليار جنيه مصرى بزيادة قدرها 7,7% عن نفس الفترة من العام السابق، فيما بلغ صافى الربح بعد الضرائب 604 ملايين جنيه بزيادة قدرها 9.9% مقارنة بنفس الفترة من عام 2014. وأظهرت النتائج ارتفاع عدد مشتركى الإنترنت فائق السرعة لوحدتى أعمال المسكن والشركات بنسبة بلغت 25,1% مقارنة بنفس الفترة لعام 2014، بزيادة قدرها ما يقرب من 220 ألف عميل جديد محققة حصة سوقية بلغت 67.3% من إجمالى سوق الإنترنت فائق السرعة، حيث يأتى ذلك انعكاسا لتنفيذ خطط الشركة الطموحة لاسيما عمليات تطوير وتحديث شبكات الإتاحة اعتمادا على تكنولوجيا الألياف الضوئية والوصول إلى عملائنا الأجلاء فى مناطق وامتدادات عمرانية جديدة وكذا وجود المصرية للاتصالات بشكل أقرب للعميل والفهم والوعى الكامل لمتطلباته ورغباته المتطورة، حيث لعبت الريادة الإقليمية واللامركزية فى اتخاذ القرار دورا رئيسيا فى دعم وتعزيز خطط الشركة فى هذا الصدد والمشاركة بشكل أصيل فى تحديد أولويات العميل وتلبيتها، هذا فضلاً عما تقوم به المصرية للاتصالات لمحاربة ظاهرة الوصلات غير الشرعية مما ساهم فى تحسين جودة الخدمات المقدمة. واستطاعت المصرية للاتصالات خلال الربع الأول من العام الحالى تركيب ما يقرب من 520 وحدة تجميع حديثة(MSAN) لإمكانية توصيل أكثر من 500 ألف عميل، وذلك طبقا للتوقعات والجدول الزمنى المحدد لخطة الإحلال التى تنشدها الشركة وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية.