أكد المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، على الالتزام بدوره في تقديم الرعاية والدعم اللازمين لتلك الأسر، مشيرا إلى عدة أحكام قضائية نهائية، وقرارات لمجلس إدارة المجلس القومي، قد صدرت بشأن رعاية أسر الشهداء والمصابين، بشأن ضم عدد من الشهداء، في أحداث يناير وقصر الاتحادية ومحمد محمود، من بينهم الصحفي الحسيني أبو ضيف. ونقل البيان الصادر عن مجلس الوزراء عن سيد أبو بيه أمين عام المجلس، قوله، "إن المستشار القانوني للمجلس، قام بمراجعة الموقف القانوني لكل حالة، والأحكام القضائية والقرارات، وانتهى إلى وجوب تنفيذ تلك الأحكام والقرارات، حيث أنها نهائية والطعن فيها لايوقف تنفيذها، خاصة في ضوء صدور قرار مجلس الإدارة بتنفيذ أمين عام المجلس القومي لأي أحكام قضائية واجبة النفاذ". وأضاف البيان، أنه من ثم فقد تم الانتهاء من إجراءات صرف مستحقات بعض الشهداء الذين تشملهم إجراءات الضم، ويجرى استكمال باقي المستندات المطلوبة من أسر الشهداء الآخرين، لصرف مستحقاتهم المالية، طبقا لإعلام الوراثة المقدم من أسرة كل شهيد، ووفقا للقواعد المنظمة لذلك.