تعرف علي مهام واختصاصات المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة    رئيس الطائفة الإنجيلية: التوبة الحقيقية طريق الحفاظ على حضور مجد الله    تعرف على اسعار الفاكهه اليوم السبت 17يناير2026 فى اسواق المنيا    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 17 يناير 2026    أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف تصاعد التوترات الجيوسياسية    سقف فوائد بطاقات الائتمان يهز "وول ستريت" بعد طلب ترامب المفاجئ    الجيش السوري يبسط سيطرته على مدينة "دير حافر" في ريف حلب الشرقي    الدفاع الروسية تدمر 99 طائرة مسيرة أوكرانية الليلة الماضية    سفير طهران بتونس: مطالب الشعب الإيراني مشروعة والأمن مستتب حاليا    وزير الخارجية الباكستاني يبحث مع نظيره الإيراني الوضع في إيران    دون شكاوى.. انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية بالإسكندرية    اليوم السابع تخترق العالم السرى للمشعوذ الإلكترونى.. رحلة النصابين الرقميين من المبخرة إلى الموبايل.. الدجالون فى زمن الذكاء الاصطناعى يزعمون جلب الحبيب على طريقة البيضة والحجر.. والداخلية تسقطهم.. صور    كتاب عرب يشهدون على "دور المحروسة" في تحرير وتأهيل عرب القرن العشرين    النائب إيهاب منصور: تطبيق قانون الإيجار القديم ظلم المالك والمستأجر.. والأغلبية العظمى لم تسترد الوحدات المغلقة    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم    بيان رسمي.. الاتحاد السنغالي يشعل الأجواء قبل نهائي أمم أفريقيا أمام المغرب    التوعية بالأمن السيبراني نصائح لحماية نفسك وبياناتك.. دورة تدريبية مميزة بجامعة العاصمة    جولة لوزير الاستثمار بالمناطق الاستثمارية ببنها وميت غمر لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة شقة نشب بها حريق في أكتوبر    محاكمة 62 متهما بخلية مدينة نصر.. اليوم    فتاة تنهي حياتها بتناول حبة حفظ الغلال بالعدوة بالمنيا    حالة الطقس اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    طبيبة تفقد أبنائها الخمسة بسبب تسرب الغاز في بنها    إنجاز عالمي جديد لجامعة قناة السويس.. فوز الدكتورة أفنان بركات بجائزة "Rising Star"    نوال الزغبي: مصر بلدي الثاني والتجدد سر استمراريتي| حوار    فكة خمسة..جديد حازم البهواشي في معرض الكتاب 2026    فتنة هذا الزمان    «365 يوم سلامة».. صحة الإسكندرية تطلق حملة قومية لترسيخ ثقافة أمان المرضى    نوفو نورديسك تعلن عن إطلاق ويجوفي® في مصر    «أخبار اليوم» تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معرض الجامعات المصرية بالسعودية    هوس التريند.. صغار يرفضون استغلال الآباء لتحقيق مكاسب على السوشيال    التفاصيل الكاملة لمحاولة قتل صاحب «جيم» على يد رجل أعمال    يوسف شاهين والذكاء الاصطناعي.. حب مشروط أم رفض مبدئي؟    رغم مرور 17 عامًا على وفاته.. تهمة تحرش ب 4 أطفال تلاحق مايكل جاكسون    دراسة بجامعة عين شمس.. جرائم العنف الأسرى تنخفض في الشتاء بنسبة 18%    أطباء مزيفون على السوشيال ميديا.. تشخيص أون لاين وعلاج خاطيء    فؤاد السنيورة: لا نجاة للبنان إلا بدولة «السلاح الواحد»| حوار    قسد يعلن نيته سحب قواته من شرق حلب    بيان نارى من الاتحاد السنغالى بشأن نهائى أمم أفريقيا    اليوم، انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    الإسراء والمعراج.. معجزة ربانية ورؤية استشرافية    بعد قرب رحيله.. سبورت: فليك يقرر استبعاد درو من التدريبات    أكرم السعدني يكتب: منتخب حسام حسن    د. أسامة أبوزيد يكتب: بداية الإصلاح    رومانو: إنتر في مفاوضات مع إيندهوفن لضم بيريسيتش.. وهذه رغبة اللاعب    النص الكامل لرسالة «ترامب» إلى الرئيس السيسي للوساطة بين مصر وإثيوبيا    حفيدة الشيخ محمد رفعت: شخصية جاذبة فوق الوصف وصوته فى كل البيوت    داليا جمال تكتب: مكالمة من السماء    من قلب الهرم إلى الكشري والتنورة.. كيف وثق البلوجر الأمريكي آي سبيد شو رحلته في مصر بأطول بث على يوتيوب؟    انفراجة في ملف فينيسيوس.. ريال مدريد يقترب من حسم مستقبل نجمه البرازيلي    «هل يدعم الإنجيليون إسرائيل؟» ندوة فكرية بالقاهرة تفتح نقاشًا لاهوتيًا معمقًا حول الدين والسياسة في سياق الصراع بالشرق الأوسط    أرقام مذهلة لعثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان هذا الموسم    مكافآت تاريخية لنجوم المغرب حال التتويج بكأس أفريقيا    إلهام عبدالفتاح تكتب: الإسراء والمعراج    رئيس الطائفة الإنجيلية يُوجّه رسالة تقدير ومحبة للبابا تواضروس الثاني    البيت المحمدي يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج ومولد السيدة زينب بحضور نخبة من علماء الأزهر    مستشفى السعديين المركزي بالشرقية يتصدر جراحات الأورام ويحقق إنجازًا طبيًا جديدًا    نور ورحمه وتقرب إلى الله....فضل قراءه سوره الكهف يوم الجمعه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دول جوار نيجيريا تتساءل عن دور أبوجا في محاربة «بوكو حرام»

بعد شهرين من بدء الهجوم الإقليمي على جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا، يبدو التعاون العسكري بين دول حوض بحيرة التشاد متعثرًا فيما تندد الدول المجاورة بعدم تعاون أبوجا بشكل كاف في مواجهة الإسلاميين.
فقد نشرت تشاد والكاميرون والنيجر قواتها لمساعدة نيجيريا على مواجهة تمرد الإسلاميين الدامي الذي يهدد بالامتداد إلى كل المنطقة. لكن نيجيريا حيث تجرى انتخابات رئاسية وتشريعية، السبت، لا تنظر بعين الرضا إلى وجود قوات أجنبية على أراضيها.
وآخر مثال على الغموض والفوضى السائدين على الأرض يتمثل في استعادة الجيشين التشادي والنيجري لمدينة داماساك النيجيرية القريبة من النيجر في التاسع من مارس. وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك لم يكن أي جندي نيجيري قد وصل إليها بعد..
والحالة نفسها في غامبورو على الحدود مع الكاميرون. فقد استعادت القوات التشادية المدينة مطلع فبراير وانسحبت قبل خمسة عشر يومًا. لكن الجيش النيجيري لم يحل مكانها فاستغل الإسلاميون ذلك لمهاجمة المدينة حيث قتلوا 11 مدنيًا؛ ما أرغم الجنود التشاديين على العودة.
ولم يعد الرئيس إدريس ديبي اتنو، الذي يعتبر رأس الحربة في محاربة بوكو حرام يخفي امتعاضه.
وقال في حديث لمجلة "لوبوان" الفرنسية، "إن الجيش التشادي يخوض وحيدًا معاركه داخل نيجيريا.. وهذا يمثل مشكلة. كنا نتمنى أن يكون هناك وحدة نيجيرية على الأقل معه. حتى إن ذلك كان طلبًا ملحًا من الحكومة النيجيرية، لكن لأسباب نجهلها لم نتمكن حتى الآن من العمل سويًا".
وأضاف ديبي، "بعد شهرين على بدء هذه الحرب.. لم نتمكن من إجراء اتصال مباشر، على الأرض، مع وحدات من الجيش النيجيري. وهذا ما أرغم مرة إضافية القوات التشادية على استعادة مدن"، مؤكدًا على خلاف ذلك "العلاقات الجيدة جدًا" مع النيجريين والكاميرونيين.
وتعزى هذه المشاكل في التفاهم خصوصًا إلى ريبة نيجيريا الناطقة بالإنجليزية تجاه جيرانها الناطقين بالفرنسية وإلى خلافات قديمة.
ولم يسمح للكاميرونيين الذين كانوا في نزاع في الماضي مع النيجيريين - خاصة بسبب شبه جزيرة باكاسي - بعبور الحدود وبقوا محتشدين في موقع دفاعي في وجه الإسلاميين.
وقال مصدر أمني كاميروني، بغضب، "نتساءل فعلاً عما يضمره النيجيريون".
وثمة مثال آخر على هذا التنافر المتكرر، غياب نيجيريا في خلية التعاون والاتصال المتمركزة في نجامينا في المقر العام لعملية برخان الفرنسية لمحاربة الجهاديين.
والخلية "مكتملة" منذ حوالى 15 يومًا، كما يقال من جهة برخان. ويتبادل ضباط اتصال فرنسيون وبريطانيون وأميركيون ونيجريون وتشاديون وكاميرونيون يوميًا المعلومات الاستخباراتية عن بوكو حرام . لكن أبوجا لم تلب الدعوة.
أما ميدانيًا، فلم يمنع نقص التنسيق جيوش المنطقة من تسجيل مكاسب على الأرض في الأسابيع الأخيرة حيث طردوا الإسلاميون من بعض معاقلهم.
وتفوق التشاديون على ضفاف بحيرة تشاد، ما يسمح بتوفير أمن نسبي للحدود مع الكاميرون والنيجر.
لكن الجيش النيجيري الذي انتقد طويلاً لعدم احتوائه التمرد الإسلامي الذي أوقع أكثر من 13 ألف قتيل في خلال ست سنوات، فأعلن مؤخرًا عن انتصارات غير مسبوقة.
وبحسب أبوجا، فقد تم تحرير اثنتين من الولايات الثلاث؛ حيث عاثت بوكو حرام فسادًا وهما يوبي واداماوا.
وبات الأمر يتعلق من الآن فصاعدًا بإعطاء إطار قانوني لتدخل قوة إقليمية قوامها حوالى عشرة آلاف رجل.
وهنا أيضًا يسجل جمود. فقد قدمت تشاد مشروع قرار إلى الأمم المتحدة للحصول على دعم سياسي ومالي في محاربتها جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية.
وأفاد دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي، أنه غضب خصوصًا لموقف نيجيريا المفاجىء. فبعد أن شاركت في صياغة مشروع قرار خلال أسابيع اعترضت أبوجا على تضمينه الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة على أراضيها.
ويفترض أن تملك القوة الإقليمية (تشاد، نيجيريا، الكاميرون، بنين والنيجر) في الواقع إمكانية "العمل بحرية" في منطقة محددة، بحسب الاتحاد الإفريقي الذي صادق على إنشائها مطلع مارس.
وأكد ضابط فرنسي، بلهجة تفاؤل، "أنها دول لم تعتاد على العمل سويًا"، مضيفًا "يجب قطعًا الانتقال تحت قيادة عملانية للقوة المتعددة الجنسيات. فمع هيئة أركان مشتركة ستستتب الأمور بصورة تدريجية"، لكن شرط أن تتعاون نيجيريا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.