كشف عدد من القيادات الإخوانية خارج مصر، عن مساعٍ يقوم بها وسطاء لتقريب وجهات النظر بين الجماعة والنظام السعودى الجديد، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقال قيادى إخوانى متواجد فى تركيا فى اتصال مع «الشروق» إن أمراء (سديرين) من أبناء وأحفاد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة من زوجته السيدة حصة السديرى عقدوا عددا من اللقاءات بقيادات من «إخوان المملكة» خلال الأسبوع الأول لحكم الملك الجديد، تم التطرق خلالها إلى ضرورة تهدئة الأجواء فى المملكة، ودعم الملك الجديد فى مواجهة التحديات التى تواجهه وفى مقدمتها الإرهاب، إضافة إلى ضرورة عدم مشاركة شباب الجماعة فى أى أنشطة سياسية تهدف إلى اثارة القلاقل فى المملكة. وأضاف القيادى الإخوانى أن الأمراء أكدوا أن اللقاءات مدعومة من الملك شخصيا، مؤكدا ما وصلنا من قيادات الإخوان بالمملكة بأن السديريين يريدون تثبيت حكمهم ويحكمون إدارة الملفات». رواية القيادى الإخوانى دعمتها تصريحات لأحد القيادات البارزة المقيم بدولة أوروبية والتى تشارك فى إدارة جماعة الإخوان من الخارج كشف فيها عن «تلقيه وبعض قيادات الإخوان البارزين من مصر ودول عربية أخرى دعوات لحضور مؤتمر فى المملكة العربية السعودية»، لم يحدد توقيته، لافتا النظر إلى أن هذا «يعد تطورا كبيرا فى العلاقات بعد قطيعة استمرت نحو 3 أعوام وتحديدا مع إخوان مصر». وقال القيادى الإخوانى: نسعى جاهدين لترجمة الوساطات إلى إجراء عملى ملموس على الأرض، مضيفا أن «قيادات فى البرلمان الموازى «الإخوانى» فى تركيا يمهدون الطريق لعقد لقاء قريب مع مسئولين رسميين بالمملكة، مؤكدا ان الجماعة ترحب بما سماه «الموقف الجديد للمملكة»، مشيرا إلى أن تركيا تلعب دورا كبيرا فى الوساطة وتقريب وجهات النظر بين الجماعة وقيادات المملكة السعودية، موضحا أن تلك الاتصالات بخصوص التقارب بدأت فى الأيام الاخيرة من حياة الملك عبدالله.