أزمة جديدة تواجه المخرج الكبير رأفت الميهى، والذى تدهورت حالته الصحية بشكل كبير خلال الايام الماضية، وذلك بسبب عدم الاستجابة لجلسات العلاج الطبيعى، والتى يخضع لها حاليا فى مستشفى المعادى للقوات المسلحة إثر اصابته بعدة جلطات. وأوضحت زوجته الدكتورة علا عز الدين ان حالة رأفت الميهى تراجعت إلى الدرجة التى تجعله لا يستطيع الاستمرار فى جلسات العلاج لأكثر من عشرة دقائق، وهو ما يعوق عملية الاستجابة لبرنامج العلاج. واضافت أن ما يزيد من الازمة التى يمر بها المخرج الكبير هو تعرضه لأزمات نفسية بسبب رحيل رفقاء الوسط الفنى الواحد تلو الآخر، وانه تعرّض لأزمة شديدة بعد رحيل المخرج سعيد مرزوق مما دفعهم لإخفاء اخبار وفيات الوسط الفنى، الا انه غالبا ما يعرف تلك الاخبار من التليفزيون، خاصة وانه رغم مرضه يحرص على متابعة أخبار العالم عبر القنوات التليفزيونية، مشيرا إلى اصابته بحالة اكتئاب أخيرا بعد ان عرف بنبأ وفاة الفنانة فاتن حمامة. وأبدت زوجة المخرج الكبير قلقها من تراكم المشكلات على زوجها فى الفترة القادمة فى ظل تأخر المسئولين بالدولة فى تجديد قرار علاج الميهى على نفقة الدولة، وقالت إن المستشفى بدأ مطالبتهم بالفاتورة الجديدة، والتى وصلت إلى 15 ألف جنيه، فيما كشف لها بعض المسئولين عن أن قرار التجديد ربما لا يتم تجديده، وان هناك صعوبة فى اصدار قرارات جديدة. فيما أكدت دكتورة علا على ضرورة استمرار زوجها فى المستشفى، خاصة وأنه من الصعب تلقى هذا العلاج فى منزله، كما ان حالته الصحية لا تسمح بنقله عدة مرات من البيت للمستشفى لتلق جلسات العلاج. يذكر ان رأفت الميهى قد تعرض منذ عدة سنوات لكسر فى الحوض بعد سقوطه فى منزلة، واثناء العلاج اصيب بعدة جلطات استدعت بقاءه فى المستشفى لفترة طويلة مما عرضه لأزمة مالية لم يستطع معها استكمال رحلة العلاج، وتدخل عدد من كبار نجوم الفن منهم الفنانة نادية لطفى وطلبوا من رئيس الوزراء علاجه على نفقة الدولة، واستجابت وزارة الدفاع لطلبه بتلقى العلاج على مستشفى القوات المسلحة بالمعادى، ولكن عادت المشكلات الإدارية اخيرا لتهدد استكماله رحلة العلاج.