«تامر صلاح عبد الفتاح، ورامي بعد العزيز شهيدان سقطا بالأمس؛ اعتراضًا على براءة من قتل أبنائنا وأخواتنا أمام أعيننا»، بهذه الكلمات علق أحمد خير الدين مقدم نشرة أخبار «أون تي في لايف» على مقتل متظاهرين في المظاهرات التي نظمتها القوى الثورية بميدان «عبد المنعم رياض»؛ احتجاجًا على براءة الرئيس الأسبق مبارك ووزير داخليته. وقال «خير الدين»، أثناء تقديمه لنشرة الأخبار على فضائية «أون تي في لايف»، الأحد: «يراد لنا الآن أن نردد هذا السؤال الأبله الذي يقول (من القاتل؟)، وكأننا لم نعرفه ولم نره، أو لم نكن بجوار هؤلاء الذين خرجوا هاتفين من أجل حرية لم نرها، وكرامة إنسانية تنتهك حتى الآن، ولا عدالة اجتماعية من أموالنا التي يتصالح فيها الفسدة مع فسدة آخرين». وأضاف: «نقولها لنحترم أنفسنا، وليس من أجل من فارقونا فهم أكرم منا جميعًا، والغضب وأصوات الثكالى لن يمنعها تجاهل الشاشات التي تفتح أبوابها للخائنين والفسدة». جدير بالذكر أن عددًا من القوى الثورية والشبابية نظمت، مساء أمس السبت، مظاهرات بميدان عبد المنعم رياض؛ وذلك للاعتراض على حكم محكمة جنايات القاهرة الذي صدر بالأمس ببراءة كلًا من الرئيس الأسبق حسني مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي، وستة من كبار معاونيه، من اتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين السلميين أثناء ثورة 25 يناير. وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط شهيدين من المتظاهرين؛ وذلك عقب قيام قوات الأمن بفض المظاهرات.