• توجيهات عاجلة لوزير الداخلية لإنفاذ القانون.. ومتابعة شخصية لقضية ميدان التحرير • تكريم النقيب الذى أنقذ الضحية.. والرئيس يناشد المواطنين والأسر إحياء القيم والأخلاق فى أول رد فعل رسمى على جريمة الاعتداء الجنسى وهتك العرض التى شهدها ميدان التحرير، مساء الأحد الماضى، أمر الرئيس عبدالفتاح السيسى باتخاذ جميع الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة للتصدى لظاهرة التحرش ومنع تفاقمها، ومعاقبة مرتكبيها بكل صرامة. وأصدر الرئيس السيسى أوامره إلى محمد إبراهيم، وزير الداخلية فى الحكومة المستقيلة، لضرورة تنفيذ القانون بكل حزم بما فيه من مواد تعاقب المتحرشين وتغلظ عقوبتهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتصدى لظاهرة التحرش، التى وصفها بيان لرئاسة الجمهورية بأنها «ظاهرة دخيلة على المجتمع المصرى». وأصدر الرئيس توجيهاته إلى وزير الداخلية بتكريم النقيب مصطفى ثابت، الضابط بقسم باب الشعرية، الذى أنقذ ضحية واقعة الاعتداء الجنسى التى حدثت بميدان التحرير، مشيرا إلى أنه «ضرب مثلا فى المروءة والشهامة، وأدى واجبه الوظيفى على الوجه الأكمل». وقال السفير إيهاب بدوى، المتحدث باسم الرئاسة، إن الرئيس السيسى يهيب بالمواطنين القيام بدورهم المنوط بهم لإعادة إحياء الروح الحقيقية القيمية والأخلاقية فى الشارع المصرى، وهو ما سبق وطالب به فى خطاب تنصيبه رئيسا فى احتفالية قصر القبة مساء الأحد. وعبر الرئيس على لسان المتحدث الرئاسى عن «تطلعه لقيام كل أسرة بتحمل مسئوليتها الواجبة وبذل العناية اللازمة لبث القيم وتنمية الوازع الأخلاقى لدى أبنائها، وذلك إلى جانب جهود الدولة فى إنفاذ القانون». وقالت مصادر برئاسة الجمهورية إن الرئيس يتابع بنفسه تطورات التحريات الأمنية والتحقيقات الخاصة بواقعة ميدان التحرير، وأنه على اتصال دائم بالجهات الأمنية المختصة لمتابعة خططها لمواجهة تفشى ظاهرة التحرش فى مختلف محافظات الجمهورية.