قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن روسيا وشركاءها مقتنعون بأن الحوار ووقف العنف ضروريان من أجل المصالحة في أوكرانيا بغض النظر عن تفسير الأطراف المتصارعة للأزمة الأوكرانية. ونسبت وكالة أنباء نوفوستي الروسية إلى لافروف قوله، عقب محادثات في سان بطرسبرج مع نظيريه الألماني والبولندي لتسوية الأزمة الأوكرانية، «نحن مقتنعون وكذلك شركاؤنا حسب تصوري بأنه وبغض النظر عن التفسيرات المختلفة للأحداث التي وقعت فإننا في حاجة اليوم إلى التركيز على وقف إراقة الدماء دون أي شروط مسبقة ووقف استخدام العنف وإطلاق الحوار بمشاركة جميع الأقاليم الأوكرانية من أجل الاتفاق على نظام الحكم المستقبلي». وقال لافروف: إن «روسيا ترى أن رفض كييف إجراء المحادثات مع شرق أوكرانيا لن يضع أي نهاية للأزمة، كييف لا تسعى إلى عدم تصعيد الأوضاع في الشرق». وكان إقليما لوهانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا قد أعلنا استقلالهما عقب استفتاء يوم 11 مايو الماضي، ورفضت كييف الاعتراف بشرعية هذه الإجراءات وتواصل عمليات عسكرية أطلقتها في منتصف شهر أبريل الماضي ضد مؤيدي الاستقلال في الإقليمين الشرقيين. وأدانت موسكو مرارًا سلطات كييف لما وصفته ب«الإجراء العقابي» مشددة على الحاجة إلى تهدئة الأوضاع لتسوية الأزمة الأوكرانية.