قالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة الدولة لشؤون البيئة، إن الحل النهائي والسريع لأزمة الطاقة فى مصر، يتمثل فى عدة محاور هامة إذا تم تنفيذها سيتم القضاء على مشكلة الطاقة. وأضافت إسكندر، في تصريح لها، الخميس، أن تلك المحاور تتمثل فى ترشيد واستهلاك كفاءة استهلاك الطاقة فى كافة القطاعات والأنشطة وأهمها قطاع الصناعة والمنازل والمباني الحكومية والتجارية، بالإضافة إلى رفع دعم الطاقة عن الفئات القادرة، وضرورة الاستفادة من مصادر الطاقة الطبيعية الهائلة في مصر وهي الرياح والطاقة الشمسية مع التحسن الكبير والمستمر في اقتصاديات الاستثمار في هذه المجالات. وأشارت إلى أنه من بين هذه المحاور أيضًا تعظيم الاستفادة من الكتلة الحيوية ومرفوضات القمامة بجانب توفير أنواع الوقود المطلوبة "الغاز الطبيعي، المازوت" سواء بزيادة معدلات الإنتاج أو الاستيراد أو الاثنين معًا، وذلك بما يتناسب والظروف الحالية. وأوضحت وزيرة البيئة، أن الفحم لا يعتبر ضمن بدائل حل الأزمة العاجلة، نظرًا لعدم توافره فى مصر وعدم وجود البنية الأساسية لمنظومة الاستيراد والنقل والتخزين والتداول بالإضافة إلى أن الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها استخدام الفحم تستوجب الاستمرار فى استخدامه لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 سنة حتى لو ظهرت آثاره السلبية على البيئة وصحة المواطنين في وقت مبكر.