قال السفير رؤوف مسعد، مساعد وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي لأفريقيا، إن هناك شعورا لدى الاتحاد الأفريقي أن القرار الذي اتُّخذ بشأن تعليق عضوية مصر، تم بشكل سريع، ولم يصاحبه بحث متعمق، وهو ما دفعه لإرسال وفد إلى القاهرة لتقصي الحقيقة. وأكد «مسعد»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مباشر من العاصمة»، الذي يُعرض علي فضائية «أون تي في لايف»، اليوم الأربعاء، أن هناك قلقا لدى الدول الأفريقية من حدوث أي انكسار بمصر، لإدراكها جيدًا أن ذلك سينعكس عليها بصورة سلبية. وأشار إلى أن الوفد كان يتوقع قبل وصوله إلى مصر، أنه قادم لدولة تشهد حربًا أهلية، ولكنه فوجئ باستقرار الأوضاع، واستمرار الحياة بصورة طبيعية، وأن الصورة التي تصل للخارج بشأن ما يحدث بمصر مغلوطة تمامًا. وأكد «مسعد» أن وزير الخارجية، نبيل فهمي، اجتمع مع وزير خارجية إرتيريا، التي كان لها دور وموقف وصفه بالمشرف بشأن توصيفها لما حدث بمصر يوم 30 يونيو الماضي، مشيرًا إلى أنها الآن تقوم بدور الوسيط، لمحاولة إنهاء تعليق عضوية مصر بالاتحاد الأفريقي.