هل ينجح المبعوثون الرئاسيون رفيعو المستوي في إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية مصر في مجلس السلم والأمن الأفريقي إثر عزل الرئيس محمد مرسي في3 يوليو الماضي؟ لقد أوفدت الدبلوماسية المصرية أربع شخصيات دبلوماسية مشهود لهم بالكفاءة والخبرة من أبرزهم السفراء رؤوف سعد, وابراهيم حسن, ونهاد عبداللطيف, ومني عمر إلي مختلف الدول الأفريقية ومقر الاتحاد الإفريقي في أديس ابابا للقاء كبار المسئولين من بينهم نكوسازانا زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي وسفير الكاميرون الذي تشغل بلاده منصب الرئيس الحالي لمجلس السلم والأمن الأفريقي, وسفير الكونجو الرئيس القادم للمجلس, فضلا عن رمضان العمامرة مفوض السلم والأمن الأفريقي وعائشة عبدالله مفوضية الشئون السياسية بالاتحاد. المعروف أن السفيرة مني عمر كانت تشغل منصب مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية حتي وقت قريب حيث ترتبط بعلاقات وثيقة بمختلف الشخصيات والمؤسسات الأفريقية الذين يقدرون لها مواقفها المتميزة في دعم التعاون الأفريقي أحسب أن القادة الأفارقة وكبار المسئولين سوف يقتنعون في النهاية بحقيقة مجمل التطورات التي شهدتها مصر منذ30 يونيو الماضي والخطوات المحددة الواردة في الإعلان الدستوري, فضلا عن رفض مصر القاطع للقرار المتسرع لمجلس السلم والأمن الأفريقي الذي نتج عن تفسير غير دقيق للمواثيق الأفريقية التي لاتنطبق علي الحالة المصرية. إن مصر تنتظر من مسئولي الاتحاد الأفريقي وقادة إفريقيا أن يتفهموا التطورات الجارية في هذه المرحلة التاريخية, وأن التغيير الذي تم جاء وفقا للإرادة الشعبية التي ظهرت صورتها الجلية ليلة أمس الأول تلبية لدعوة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي. أن الاتحاد الأفريقي مطالب بمراجعة موقفه من خلال فهم السياق الحقيقي لما شهدته مصر من أحداث وفي ضوء تقرير اللجنة رفيعة المستوي من مفوضية الإتحاد والتي رحبت مصر باستقبالها. E-mail:[email protected] لمزيد من مقالات محمود النوبى