علق عمال شركة الغاز الطبيعى للسيارات "كارجاس" بطنطا، التابعة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية اعتصامهم، صباح اليوم الأربعاء، الذى بدأ أمس، بعد وعد رئيس الشركة بإنهاء الأزمة وتحقيق مطالبهم بضم مدة الخدمة، وعدم التوقيع على استقالة مسبقة عند التعيين. من جانبه، قال جودة أحد منظمي الاعتصام "للشروق"، إنه تلقى اتصالا من رئيس الشركة، وطالبه بمقابلة مساعد الشئون الإدارية اليوم، للعمل على حل مشاكلهم، حيث إنه كان يعمل بالشركة المصرية للاتصالات قسم سيارات لمدة 30 سنة، وتقدم بطلب للشركة القابضة للغازات "إيجاس" بالعمل لديها، إلا أنها قامت بتحويله إلى العمل بشركة "كارجاس"، وقامت الشركة بدورها بإلغاء تأشيرة وزير البترول، والتى تنص على ضم مدة خدمته بالمصرية للاتصالات إلى عمله بقطاع البترول، وأجبروه على التوقيع على استقالة بدون تاريخ.
وقال "أشرف عباس"، عضو سكرتارية اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية: "إن العمال تم إجبارهم على التوقيع على استقالة، بحجة تعيينهم بعقد دائم كأمر روتينى، ولكنهم رفضوا التوقيع بسبب عدم تدوين تاريخ الاستقالة، أو توضيح كيفية انتقاله من العقد المؤقت إلى التثبيت، وأجبروه على التوقيع على 3 إقرارات فارغة تماما".
وكان عمال شركة الغاز الطبيعى للسيارات "كارجاس"، بطنطا، قد نظموا اعتصامهم أمس، للمطالبة بتطبيق اللائحة الداخلية للمؤسسة، بما يضمن حقوقهم، وضم مدة الخبرة وتسوية الحالات الوظيفية، وتحقيق العدالة وتطبيق القانون وتعريف العمال باللائحة.