أكدت الخارجية الأمريكية، أنها تواصل مطالبة الكونجرس الأمريكي بتقديم أموال كدعم اقتصادي لمصر، ولكنها طلبت بالاستجابة لدعوتها لإزالة أي لبس فيما يتعلق بتصريحات الرئيس محمد مرسي حول اليهود والاسرائيليين في عام 2010.
وحول ما إذا كانت تصريحات الرئيس ستؤدي إلى تدهور العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، وتعمل على تخفيض أو ربما وقف المساعدات الأمريكية لمصر، قالت المتحدثة: نأمل في أن نكون قد أوضحنا وجهة نظرناً، وسنرى ما سيتم اتخاذه من إجراء بشأن ما دعوت إليه حتى لا نصل إلى أن نوع من السيناريوهات الافتراضية.
وأشارت الخارجية الامريكية، إلى أن وفدا من كبار أعضاء مجلس الشيوخ سيكون في مصر في اليومين القادمين، وقالت: إنني متأكدة من أنه ستكون لديهم فرصة للحديث عن أنفسهم، ولكننا بالتأكيد قد أفدنا الجانب المصري بأننا نواصل مطالبة الكونجرس بتوفير أموال للدعم الاقتصادي لمصر، وهم يدركون جيداً أن هذا الأنواع من القضايا تتسبب في إثارة القلق في الكونجرس أيضاً.
وكانت الخارجية الأمريكية قد دعت الرئيس مرسي إلى توضيح وجهة نظره بشأن التصريحات التي أدلى بها بوصفه قيادياً في جماعة الاخوان المسلمين في عام 2010.