اعتبر ناصر أمين -مدير المركز العربي لاستقلال القضاء و المحاماه – أن الدستور الذي تمت الموافقة عليه بموجب الاستفتاء يعد أول مسمار يدق في نعش النظام البائد، فضلا عن أنه بداية حزمة من الأزمات الجديدة التي لن يقوى الرئيس على مواجهتها . و أشار في تصريحات عبر الهاتف لبرنامج " هنا العاصمة " المذاع على فضائية " سي بي سي " إلى ضرورة أن يفخر المصريون بأن فيهم الكتلة الصلبة الرافضة للدستور سواء من خلال التصويت ب " لا" أو من خلال عدم المشاركة في الاستفتاء القائم على عملية التخويف بإسم الشريعة و الدين و دعاوى الاستقرار التي لن يمل منها بعض التيارات – على حد تعبيره .
و أوضح أمين أن الدستور لم يخرج بنعم إلا بنسبة ضئيلة للغاية، و هو ما يعني هزيمته حيث انقسام الشعب المصري علي هذا الدستور و الذي من المفترض أن يمثل العقد الإجتماعي فيما بينهم و يجمع عليه المواطنين بأعلى درجات التوافق .