أكّد عدد من مراسلو قناة "العربية" الإخبارية بالقاهرة، على أن ردود أفعال رفض معارضو قرارات الرئيس محمد مرسي سواء من الشارع المصري أو النخبة السياسية لم تتأثر بخطاب الرئيس مرسي، بل وصلت إلى أن أعدادًا كبيرة من المحتجين بشوارع القاهرة خرجوا ليعبروا عن غضبهم واستيائهم الشديد تجاه هذا الخطاب، مرددين لهتافات تطالب بإسقاط الرئيس محمد مرسي ونظامه.
هذا، وقد أكّدت شخصية صحافية مُقربة من قيادات المجلس العسكري السابق لموفد قناة العربية، أن هناك تسريبات تُفيد بأن المحكمة الدستورية العُليا تُحضّر لضربة موجعة للرئيس مرسي، وهي حلّ مجلس الشورى.
من جانب آخر، أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، أن بعض المحتجون على قرارات الرئيس مرسي، هاجموا المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين الكائن في حي المقطم وأضرموا به النيران، إلا أن قوات الأمن استخدمت قنابل الغاز المُسيّل للدموع لتفريق هؤلاء المحتجين.