انطلقت مسيرة نظمها عدد من الأحزاب والحركات السياسية بمحافظة بورسعيد، اليوم الجمعة، من أمام مسجد الرحمة، بحي الشرق بوسط المدينة؛ لرفض الإعلان الدستوري، وسط تعزيزات أمنية مشددة للمقر الرئيسي لحزب الحرية والعدالة، الذي تم إغلاقه بعد اشتباكات وقعت في محيطه الثلاثاء الماضي، بين مؤيدي ومعارضي قرارات الرئيس، وأدت لإصابة 50 من الجانبين. وردد المتظاهرون هتافات حادة تنتقد جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية الحرية والعدالة والرئيس مرسي.