غالباً ما يتوقف نجوم هوليوود في مرحلة ما من مسيرتهم الفنية ليتأملوا ما حققوه من نجاح خلال أدوارهم السابقة، وعندما يكتشفون أنها لم تكن بالجدية المطلوبة لكي توصلهم إلى الأوسكار، فهم يسعون إلى تجسيد الأدوار التي تعتبر أقصر الطرق لهذه الجائزة ومنها: * تجسيد السيّر الذاتية دائماً ما تجذب انتباه النقاد وتفتح بوابة الأوسكار أمام بطل العمل الفني، خاصة إذا كان العمل يتناول حياة أحد الشخصيات المرموقة أو المحبوبة؛ منها على سبيل المثال: أفلام "Ghandi"، الذي منح بطله النجم "بين كينغسلي" جائزة الأوسكار، وفيلم "Milk" للنجم "شون بين"، أو"أنثوني هوبيكنز" في فيلم"Nixon"، الذي يتناول قصة حياة الرئيس الأمريكي السابق "ريتشارد نيكسون".
* الأدوار التي تتطلب من أصحابها تغييرًا جسديًا عندما ترى فنانة جميلة تبدو قبيحة أو بدينة في عمل ما ونفس الأمر ينطبق على نجم هوليودي وسيم، اعرف أن طبول الأوسكار بدأت في الدق، فهذه الأدوار تخلب لب نقاد الأكاديمية، مثل دور النجمة "تشارليز ثيرون" في فيلم "Monster"، الذي قدم لها الأوسكار؛ بسبب شكلها الذي بدأ في شدة القبح، وهي النجمة المعروفة بجمالها.
* نجم كوميدي يؤدي دور جاد لا يوجد أفضل من ممثل كوميدي في دور جاد يذهل الجماهير، دور يجعل النقاد يلتفتون إلى تنوع هذا النجم الكوميدي البارع في الأدوار التراجيدية، مثل أدوار النجم "جيم كاري" في أفلام مثل "Man on the moon" أو "The Truman show".
* دور المعاق ذهنيًا أو المتأخر هذا الدور يعتبر اختبار لقدرة النجم على التمثيل، ويتطلب منه موهبة عالية، فهناك نجوم مثل "شون بين" في "Iam Sam" أو "داستن هوفمان" في "Rain man"، أو "بوب لي ثورنتون" في "Sling blade" نالوا شهرة واسعة وبعضهم وصل إلى الأوسكار؛ بفضل تجسيدهم أدوار لأشخاص متأخرين عقليًا.