سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
نخنوخ أمام النيابة: لست بلطجيًا ولا أحكام ضدى وساعدت الشرطة كثيرًا فى القبض على المجرمين علاقتى بالحزب الوطنى انتهت منذ 25 يناير.. وإذا كنت بهذه الخطورة لماذا لم يقبضوا علىَّ طوال 19 شهرًا مضت؟
أمر المستشار إبراهيم الهلباوى، المحامى العام الأول لنيابات غرب الإسكندرية الكلية، أمس، بحبس صبرى حلمى نخنوخ، والحارس الخاص به، 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة حيازة وإحراز أسلحة نارية، ومواد مخدرة، وممارسة أعمال البلطجة، وتسهيل أعمال دعارة، كما أمر بحجز باقى المتهمين وعددهم 16 متهما، تم القبض عليهم فى فيللا «نخنوخ»، لحين وصول تحريات المباحث حولهم. كما أمر المستشاران وائل مهنى، وعبدالجليل حماد، رئيسا نيابة غرب الكلية بندب إدارة الحجر البيطرى لتوقيع الكشف على الأسود والكلاب المختلفة، التى تم ضبطها فى فيللا نخنوخ، ووضعها تحت التحفظ، وكذلك ندب الأدلة الجنائية بمديرية أمن الإسكندرية لفحص الأسلحة المضبوطة والذخائر، كما أمرا بإرسال المخدرات للمعمل الجنائى وإيداع المبالغ النقدية فى خزينة المحكمة، وإرسال المضبوطات الذهبية والساعات لفحصها.
وكشفت مصادر مقربة من عائلة نخنوخ أن عملية القبض عليه جاءت باستدراجه من لبنان إلى مصر للقبض عليه، وأشار أحد أقارب نخنوخ ل«الشروق» إلى أن لديهم «سيديهات» وشرائط فيديو لعدد من المسئولين سيكشفونها قريبا للكشف عن أسرار القبض على المتهم الشهير.
واستمع فريق من النيابة مكون من أيمن غباشى، مدير نيابة ثان العامرية، وأحمد البسيونى، وخالد الشناوى، ومصطفى كامل، وكلاء النيابة إلى أقوال صبرى نخنوخ، الذى بدا عليه الاستهتزاء مما حدث له، وارتسمت على وجهه الابتسامة منذ اللحظات الأولى للتحقيق، مؤكدا للجميع أنه ليس بلطجيا كما يدعى البعض، وأغلب القضايا التى اتهم فيها حصل على براءة منها، كما أنه حصل على حكم البراءة فى قضية إلقاء مخلفات ذبح لحوم الحمير على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، بعد أن قدم للمحكمة تراخيص الأسود التى يقتنيها داخل القصر الذى يعيش فيه.
وأنكر نخنوخ فى التحقيقات معرفته بالمخدرات التى عثرت عليها المباحث داخل القصر، وأن ضباط الشرطة طلبوا منه الذهاب معهم إلى قسم الشرطة للحديث فى موضوع مهم، وفور ذهابه إلى قسم الشرطة فوجئ بالقبض على جميع الموجودين بالفيللا ومن بينهم 3 فتيات، وزوجة حارس القصر، حيث تم القبض عليهن فى حديقة القصر، وأنهن ليس لهن أية قضايا أو سجل إجرامى من قبل.
وأنكر صلته بأى أعمال بلطجة وقعت خلال الثورة، حيث قال إنه لم يشارك نهائيا فى اقتحام اقسام الشرطة ولا المظاهرات، وأن علاقته انتهت بالحزب الوطنى فور قيام ثورة 25 يناير، وتساءل نخنوخ قائلا لماذا لم يتم القبض على خلال الفترة الماضية حيث إننى أعيش فى القصر منذ سنوات وسافرت إلى لبنان دون أن يمنعنى أحد ودون أن تحتجزنى سلطات المطار؟، وذلك لعدم صدور أية أحكام نهائية ضدى.
وأضاف صبرى نخنوخ فى تحقيقات النيابة أنه على علاقة كبيرة بكثير من ضباط الشرطة والفنانين والفنانات، وأيضا لاعبى الكرة، وهناك عشرات «السىديهات» مسجل عليها حفلات حضرها مع رموز الفن والرياضة فى القصر، وأن علاقته بهؤلاء علاقات شخصية ودليل على حسن تعامله مع الآخرين.
وقال نخنوخ إنه لا علاقة له برموز النظام السابق أحمد عز، وجمال مبارك، وحبيب العادلى، ولم يجلس مع أحد منهم نهائيا، وكل علاقته بالحزب الوطنى المنحل كانت مع عضو البرلمان المرحوم بدر القاضى، نائب بولاق أبوالعلا فقط.
وقال إنه سافر إلى لبنان منذ تولى اللواء محمد إبراهيم، وزارة الداخلية ولم يعد من هناك إلا منذ أيام قليلة.
وأضاف أن أجهزة أمن الجيزة استدعته بعد الثورة وتمت مناقشته فى مكتب اللواء فايز أباظة، مدير المباحث الجنائية، وخرج بعدها إلى الإسكندرية دون أن يتم توجيه أية اتهامات له سواء فى المظاهرات، أو أعمال البلطجة التى وقعت إبان الثورة.
وأكد نخنوخ أنه ساعد جهاز الشرطة كثيرا، وساعد الأمن فى القبض على العديد من المتهمين فى قضايا الاعتداء على ضباط الشرطة، بينهم المتهم بالاعتداء على معاون مباحث العمرانية، ورئيس قسم الترحيلات بالجيزة وغيره. واعترف المتهم بحيازته الأسلحة المضبوطة، مؤكدا أنها كانت للدفاع عن نفسه، وأن كل قصور مصر بها أسلحة وبنادق آلية، كما اعترف بحيازته جميع المجوهرات والأموال.