أكدت رئاسة الجمهورية، أن الدكتور محمد مرسي، يتابع تطورات «الهجوم الإرهابي الغادر»، الذي وقع على وحدة من قوات حرس الحدود على حدود مصر الشرقية، وأنه عقد اجتماعًا مع قيادات القوات المسلحة، ووزير الداخلية، ورئيس جهاز المخابرات العامة. وذكر بيان صادر عن الرئاسة، الليلة، أن الرئيس يؤكد أن هذا الهجوم الجبان لن يمر من غير رد، وأن من ارتكبوا هذا الجرم سيدفعون الثمن غاليًا مهما كان.
وقال البيان: "الرئيس مرسي يتقدم بعزائه لأسر الشهداء، وخالص تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.. حمى الله مصر وحمى جيشها."