ألمح زعيم حزب رابطة الشمال الشريك الأصغر في إئتلاف يمين الوسط الحاكم في إيطاليا، اليوم الأحد، إلى أن أيام الائتلاف قد تكون معدودة في الانتخابات البرلمانية 2013، ما لم يتم الإستماع إلى مطالب الحزب. وأبلغ أمبرتو بوسي في الاجتماع السنوي التقليدي لرابطة الشمال في مدينة بونتيدا الشمالية تجمع حزبه "ليس بالضرورة أننا سنسير مع رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني في الانتخابات المقبلة. وقال "هذا سيعتمد على القرارات التي ستتخذ". وواصل حديثه ليهاجم التاُثير الذي أحدثته المهمة العسكرية في ليبيا، التي عارضها حزب رابطة الشمال، على البلاد. وقال بوسي "إن العملية العسكرية في ليبيا فقط إلى جانب عمليات القصف واللاجئين غير الشرعيين كلفتنا مليار يورو (4ر1 مليار دولار)". ولكنه أيضا حاول أن يقلل من أهمية سيناريو فك عرى الإئتلاف. وحذر "إذا أسقطنا برلسكوني فإننا ندعم اليساريين". وقال "لن نقبل مسئولية إرسال البلاد إلى الدمار". وتأتي تصريحات بوسي لتضاف إلى التوترات المتزايدة داخل إئتلاف شعب الحرية بزعامة برلسكوني وحزب رابطة الشمال في أعقاب الهزائم المنكرة في ألإنتخابات الإقليمية واستفتاء حول عدد من القضايا.