شنت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية في عدد اليوم الثلاثاء على بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، حيث وصفته في إحدى مقالاتها ب"المثال الحي على نقص القيادة"، مشيرة إلى أنه إذا كان الباحثون يبحثون عن تعريف لمعنى معقد مثل القيادة بوصف العكس له فهذا ينطبق على نيتانياهو. ودللت الصحيفة على ضعف نيتانياهو بخطاب افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي الشهر الماضي في الأممالمتحدة الذي وصفته بأنه حول السياسة الخارجية لإسرائيل إلى نكتة، وأشارت إلى أن رد مكتب رئيس الوزراء على هذه الرسالة كان "أن خطبة وزير الخارجية لم يتم التنسيق بشأنها معهم"!. وأضافت الصحيفة أن التساؤل ليس حول رد مكتبه، بل ما يعتقده نيتانياهو بشأن خطبة ليبرمان وما ينوي فعله بشأنه وهو ما لم يجب عليه حتى الآن. وأضافت الصحيفة أن مهمة القائد هي تغيير الواقع عندما تتاح له الفرصة لذلك وهو ما لم يفعله نيتانياهو، مشيرة إلى موقف آخر، عندما صدر قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يرفض زيادة الإعانات المالية لطلاب المدارس الدينية، فإن قراره لمواجهة الغضب السياسي والعام كان إنشاء لجنة لدراسة الموضوع، بالإضافة إلى تجاهله قرارات لجنة كان قد أمر بإنشائها لدفع التنافسية في الاقتصاد الإسرائيلي في مواجهة تحكم 5 عائلات إسرائيلية في الاقتصاد. مضيفة أن نيتانياهو ينشئ اللجان للتهرب من اتخاذ القرار وتحمل المسئولية. وتستهزئ الصحيفة بذلك بقولها إن نيتانياهو إذا سأله أحد إذا كان يرغب في قهوة أم شاي فإنه سيأمر بإنشاء لجنة للبت في ذلك. وتختم الصحيفة المقال بقولها إن لا أحد يعرف فيما يفكر نيتانياهو حول الموضوعات المطروحة أمامه سواء كانت مهمة أو صغيرة، لكن فكرة أن شخصا "غير قائد" مثله يستطيع قيادة إسرائيل لأخذ قرارات إستراتيجية، مثيرة للضحك.