رئيس الأركان يشهد المرحلة الرئيسية لتدريب دول الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب    وداعاً إبراهيم سعدة: صائد الكلمات والمعانى الماهر (ملف خاص)    مشروع قانون بإنشاء هيئة لتنمية الصعيد    حذف خانة الديانة..!    السيسي يطالب الإعلام بتوضيح الفرق بين أسعار أوروبا ومصر في مداخلة مع شريف عامر    الأمين التنفيذى للجنة الاقتصادية لإفريقيا بالأمم المتحدة: مبادرة لتشجيع الاقتصاد الرقمى ودعم التجارة بين الدول الإفريقية    الأرقام لا تكذب ولا تتجمل!    فيديو.. سيدة الميكروباص تتسلم السيارة الجديدة    أبوستيت: نسعى للاستفادة من تجارب الدول الناجحة فى تكنولوجيا الزراعة    تفاصيل مداخلة الرئيس السيسي على إم بي سي مصر مساء الخميس    عالم شرير    ملاحظات من أحداث فرنسا    توجهات أمريكا وإسرائيل ومصيدة القرن    ميلان يودع الدوري الأوروبي بالسقوط أمام أولمبياكوس بثلاثية    مصر تتقدم رسميا بطلب تنظيم بطولة الأمم الإفريقية 2019    «سموحة» يحمّل جهاد جريشة مسؤولية التعادل أمام الاتحاد    انقسام فى الإسماعيلى حول التعاقد مع «بيدرو» لخلافة فييرا    إفريقيا .. أمن قومى    علامات «القيامة الكروية».. عقد لاعب أكبر من ميزانية ناد!    «تسعيرة» الفيس بوك    فى بيتنا خطر    مصرع طفل سقط في بالوعة مركز شباب برشوم بطوخ    استهداف 60 بؤرة إجرامية وضبط 1121 قطعة سلاح ناري    إبراهيم سعدة.. مازلت فى انتظارك    الشاعر عبدالستار سليم يطلق جائزة في النقد والشعر باسمه    دحرجة الافيال    قصيدتان    «السلطانة هويام» تلعب الكرة وترتدى تيشيرت الزمالك    نهر الحياة    الاتجاه المعاكس    أمين الإفتاء بجزر القمر ل «الأهرام»: نشر الثقافة الدينية الصحيحة يساعد على التجديد    «فى مبادرة 100مليون صحة»..    مصرع سيدة وإصابة 9 أشخاص فى حادثين منفصلين ببنى سويف    ضبط هارب من حكم بالسجن 10 سنوات في أسيوط    رئيس حي الزيتون يواجه مخالفات المقاهي والمحلات في حملة مسائية..صور    حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بأسواق رأس البر    الاحتلال الإسرائيلى يعتقل فلسطينيين من مدينة طولكرم    نميمة تحت القبة    الأوقاف تستعين بالواعظات فى تجديد الخطاب الدينى    أكاديمية الدعاة    قلعة «الكليم»    الطرد وسحب التذاكر..ثمن الإساءة العنصرية إلى ستيرلنج    من هو اللاعب الوحيد الذى وصفه ميسى بالأستاذ؟!    آكلو لحوم البشر !    سيدات أعمال مصر يتحدثن ل«روزاليوسف» «2- 4»    واحة الإبداع.. ثلاث حكايات يسردها طفل كبير    آمنة نصير- أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر وعضو مجلس النواب ل«روزاليوسف»: التجديد توقف عند الأئمة الأربعة والرئيس يطالب به منفرداً ولكن الأذان صماء    «خطاط الوطنية»    تهذيب وإصلاح    تراجع الاستثمار الأجنبى المباشر بالأردن    عودة الرحلات الروسية لشرم والغردقة 2019    التشدد حرام شرعًا    ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد حل الأزمة الإيطالية    BREAK    شاى أخضر مع «نهال عنبر»    الطبيعى يكسب    فيديو.. خالد الجندى: الزواج العرفى زنا وحرام    إجمالي المفحوصين بمبادرة فيروس سى الرئاسية 17 مليون مواطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شاهد.. مطالب الممرضات المصريات بتحسين أوضاعهم
نشر في الشروق الجديد يوم 23 - 07 - 2010

تشهد كل يوم مستشفيات مصر تحركات احتجاجية للممرضات دفاعا عن حقهن في مستوى معيشة مادي ومعنوي أفضل، واعتراضا على سلب حقوقهم القانونية وعدم اهتمام وزارة الصحة بتحقيق العدالة الاجتماعية في القطاع الطبي. فالتحركات التي شارك فيها الآلاف من أطقم التمريض والفنيين والعاملين بالمستشفيات امتدت في الآونة الأخيرة من الإسكندرية إلى أسوان تحت شعار "لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم".
لذلك نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمرا لإعلان نتائج تقرير بعنوان: "رغم تصاعد كفاحهن.. الممرضات بين السخرة والنظرة الدونية"، شارك في إعداده المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجمعية التنمية الصحية والبيئية، ومؤسسة أولاد الأرض، ومؤسسة المرأة الجديدة، حضر المؤتمر عدد كبير من الممرضات أعضاء النقابة التمريض ولجنة الدفاع عن الحق في الصحة، بالإضافة إلى ممثلي المراكز الحقوقية. واعتذر عن عدم الحضور فتحي البنا نقيب التمريض.
وعرض المؤتمر تقريرا حول أوضاع الممرضات، وأشار إلى أن الأجور التي تحصل عليها الممرضات تتراوح ما بين 180 جنيه شهريًا، في مستشفيات القطاع العام و250 جنيها في مستشفيات القطاع، كما تتقاضى الممرضات مرتبات زهيدة لا تتجاوز 180 جنيه، وبدل عدوى 15 جنيهًا شهريًا فقط، وبدل طبيعة عمل 6 جنيهات. وتعمل ممرضات المستشفيات الخاصة تحت ظروف عمل أشبه بالعمالة المؤقتة، فالغالبية العظمى تعمل بعقود محددة المدة أو بدون عقود على الإطلاق، وهو ما يسمح "للإدارة باعتصارهن إلى أقصى حد" بحسب التقرير.
وترى لجنة الدفاع عن الحق في الصحة، أن حاتم الجبلي، وزير الصحة، يقلص دور القطاع الخدمي لصالح القطاع الخاص الربحي، ويتوسع في فرض الرسوم وإجراءات الخصخصة من الداخل، متمثلاً في غلق 70 مستشفى حميات من أصل 102 لضعف نسبة أشغالها، وقام بتحويل 397 مستشفى تكامل إلى عيادات صحة أسرة؛ مما استتبعه تقليل نسبة العمالة إلى 13%، سواء من الأطباء أو من الممرضين، وهو ما أدى إلى تدهور حال العاملين في القطاع الطبي بشكل كبير وإهدار إمكانيات الوزارة.
وبسبب الظروف التعسفية التي تعيشها الممرضات كل يوم، طالبت الممرضات بزيادة المرتبات وبدل العدوى وتحسين حالتهم المعيشية، كما طالبوا بأن يكون سن المعاش أقل من 65 عامًا، حيث تقول سامية أحمد جابر، نقيبة التمريض بالإسكندرية: "نطالب بزيادة بدل العدوى: الدبلوم 15 جنيها، والبكالوريوس 30 جنيها، ونطالب بأن تكون البدلات مع الحوافز جزءًا من الراتب؛ لأن راتب الممرضة ضعيف جدا، كما نطالب بزيادة بدل طبيعة العمل؛ لأن بدل طبيعة العمل الذي نتقاضاه 6 جنيهات"، وتضيف: "نطالب أيضا بتحسين صورة الممرضة في وسائل الإعلام، وأيضا الأطباء يتهمون الممرضات بالسرقات أو عدم النظافة، وإذا حدث حادث لمريض تُتَّهمُ الممرضة بكونها المتسببة في الحادث".
وأشارت إلى أن ضعف رواتب الممرضات في القطاع العام "أدى إلى تسرب الممرضات من المستشفيات الحكومية إلى المستشفيات الخاصة؛ لأن راتب المستشفيات الخاصة يبدأ من 1500 جنيه. ونطالب -أيضا- بخفض سن المعاش من 65 إلى 55 عاما"، وأكدت سامية "أن وضع الممرضة المصرية ينال من التقدير في الدول العربية أكثر من مصر".
وترى سارة إبراهيم- ممرضه بمستشفى شبين الكوم التعليمي- "أن أي قرار يقره وزير الصحة يتم استبعاد الممرضات منه". وتساءلت: "لماذا لم نخضع لكل القرارات الوزارية الخاصة بالامتيازات المالية؟ فكل العاملين في القطاع الطبي يتقاضون 75% من الحوافز بعد صدور قرار وزاري بذلك، ونحن ما زلنا نتقاضى 25% من الوزارة برغم تعديل اللائحة".
وتقول أم الرزق محمد، الممرضة بمستشفى شبين الكوم التعليمي: "حرام المعاش يكون على سن 65. أنا عندي 43 وغير قادرة على العمل، وعندي ربو وتضخم في الكبد، وذلك بسبب عملي، وليس لدي مستشفى خاصة بالنقابة للعلاج".
وترى أمل مصيلحي، ممرضة بمستشفى طنطا، "أن الممرضات -خريجات كلية التمريض- يقمن بإعمال إدارية، ويرأسن خريجي دبلومات التمريض، ولا يقدمن للمهنة أي جديد. كما أنه ليس هناك أي دورات تدريبية أو تأهيلية للممرضات، فما فائدة التخرج من الكليات؟!".
وعن دور النقابة تقول سيدة السيد فايق، عضو الجنة الثقافية بنقابة التمريض: "النقابة لا تسعى إلى توفير المكافآت، ولا تسعى إلى توفير حقوقنا، فأوضاع الممرضين غائبة عن اهتمامات النقابة؛ حتى أن كثيرا من أعضاء النقابة لا يعرفون قانون النقابة". وطالبت "بسحب كل الثقة من كل النقابات الفرعية التي لا تؤدي دورها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.