في أجواء يسودها الود والتآخي، شارك المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وعبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأحمد ثابت مساعد أول وزير الداخلية لغرب الدلتا، ورشاد فاروق مدير أمن الإسكندرية، وأحمد عادل رئيس جامعة الإسكندرية، احتفالات الإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد، وذلك خلال زيارتهم إلى الكنيسة المرقسية بالإسكندرية لتقديم التهنئة. وكان في استقبالهم الأنبا بافلي أسقف عام قطاع المنتزه بالإسكندرية، والأنبا هرمينا أسقف قطاع شرق الإسكندرية، والأنبا مينا أسقف عام قطاع برج العرب والعامرية، والقمص إبرام إميل وكيل قداسة البابا بالإسكندرية. وأعرب محافظ الإسكندرية عن سعادته بالتواجد داخل هذا الصرح الديني العريق، مؤكدًا أن عيد القيامة يحمل معاني سامية تدعو إلى المحبة والسلام، وهي قيم يحرص المجتمع المصري على ترسيخها، مشيرًا إلى أن الإسكندرية تمثل نموذجًا فريدًا للتنوع الثقافي والديني عبر تاريخها. وأكد أن المدينة كانت ولا تزال ملتقى للحضارات والثقافات المختلفة، وهو ما يعكس قوة وتماسك النسيج الوطني، مضيفًا أن مثل هذه المناسبات تجسد روح الوحدة الوطنية بين أبناء مصر مسلمين ومسيحيين. من جانبه، رحب الأنبا بافلي بزيارة المحافظ والوفد المرافق، مشيدًا بهذه اللفتة التي تعكس عمق العلاقات بين أبناء الوطن، ومؤكدًا أن الكنيسة المرقسية تعد من أقدم الكنائس في العالم ومنارة لنشر قيم التسامح والتآخي. واختتم محافظ الإسكندرية كلمته بالدعاء أن يديم الله على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل دائمًا نموذجًا للمحبة والسلام. جاء ذلك بحضور أميرة يسن نائب المحافظ، وأحمد حبيب سكرتير عام المحافظة، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.