قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن إسرائيل تواصل توسيع اعتداءاتها على لبنان، رغم ترحيب بيروت بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدةالأمريكية، وتكثيف الجهود للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. ونوه في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأربعاء، أن «الاعتداءات الإسرائيلية طالت أحياء سكنية مكتظّة، وراح ضحيتها مدنيون عزّل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيّما في العاصمة بيروت». وأشار إلى «استمرار إسرائيل في اعتداءاتها غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ناهيك عن ضربها عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي لم تحترمها يومًا أصلًا». ولفت رئيس الوزراء اللبناني، إلى أن «جميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدته على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة». وتوعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، بمواصلة ضرب حزب الله اللبناني، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل الغارات دون توقف. وقال في تصريحات نشرها المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «سنستغل كل فرصة - لن نساوم على أمن سكان الشمال. سنواصل الغارات من دون توقف». وشهدت مناطق لبنانية عدة، تصعيدًا عسكريًا واسعا مع شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ومتزامنة طالت أكثر من 100 هدف خلال نحو 10 دقائق. وبحسب جريدة «النهار» اللبنانية، استهدفت الضربات عمق العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى صيدا ومناطق في جبل لبنان والبقاع، حيث سُجلت غارات في الشويفات وعرمون وبشامون وحي السلم، إلى جانب القماطية وأنصار والهرمل وجويا. وأفادت مصادر ميدانية لبنانية باستخدام ما يُعرف ب«الأحزمة النارية»، في تصعيد هو الأعنف منذ أيام، مع دوي انفجارات متتالية هزّت الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى. وأظهرت المشاهد التي وثّقها المواطنون دويّ انفجارات متتالية هزّت أحياء العاصمة، مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من أكثر من نقطة، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران الحربي في الأجواء، في مشهد يعكس حجم التصعيد وخطورته. وبحسب المعلومات، فإن الضربات طالت عددًا من الشقق السكنية داخل أحياء العاصمة، ما أدى إلى حالة هلع واسعة بين السكان، خصوصًا مع دويّ انفجارات متتالية هزّت أكثر من منطقة في توقيت متقارب. في حين رحّبنا بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثّفنا جهودنا للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، تواصل إسرائيل توسيع اعتداءاتها التي طالت أحياء سكنية مكتظّة، وراح ضحيتها مدنيون عزّل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيّما في العاصمة بيروت، غير آبهة بكل المساعي… — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) April 8, 2026