في وقت يواصل فيه مسئولون حول العالم الترحيب بوقف الأعمال القتالية بين الولاياتالمتحدةوإيران، تبنى وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، موقفا حذرا، مؤكدا أن وقف إطلاق النار "مؤقت لمدة أسبوعين فقط"، وأنه من المبكر الجزم بانتهاء الحرب فعليا. وفي تصريحات لإذاعة "RNE" الإسبانية، قال إن العالم كان "على شفا كارثة" بعد تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمحو الحضارة الإيرانية في إنذاره الموجه إلى طهران، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية. وأضاف ألباريس: "عندما يطلق زعيم قوة عسكرية عظمى مثل هذه التهديدات، فإنني آخذها على محمل الجد". وتابع: "نحن نتحدث عن أمر لا يمكن تصوره بالنسبة للبشرية، وكان من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد لا يمكن تخيله". ورغم ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار، واعتباره "يوما يحمل الأمل والفرح"، حذّر من أن "الفترة لا تتجاوز أسبوعين، وهي مدة قصيرة، كما أن الفجوة بين الطرفين لا تزال كبيرة". وختم بالقول: "ما زلنا بعيدين عن تحقيق ما نطمح إليه.. وقف إطلاق النار خطوة ضرورية، لكنه ليس نهائيا". ووافق ترامب على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات مدمرة على البنية التحتية المدنية، بحسب وكالة رويترز للأنباء. وفي المقابل قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في بيان إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مرورا آمنا عبر مضيق هرمز إذا توقفت الهجمات عليها. وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان أن إسرائيل أيدت قرار تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين. وأضاف البيان أن وقف إطلاق النار لا ينطبق على لبنان، في تناقض واضح مع تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي قال في وقت سابق إن الاتفاق يشمل وقف الحملة الإسرائيلية في لبنان.