كشف مديرعام الأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير، خلال زيارته اليوم الاثنين معبر المصنع الحدودي مع سوريا شرق لبنان، عن اتصالات وجهود لتحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن بعد إغلاقه إثر تهديدات إسرائيلية باستهدافه. وكشف اللواء شقير أن "الاتصالات مستمرة عبر المبادرة المصرية، إلى جانب جهود دولية، لا سيما مصرية وأمريكية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه، على أن تُحسم نتائجها خلال ساعات في إطار جهود لتحييد المعبر عن أي استهداف". وأشار إلى أن " السلطات السورية تعمل بدورها في الاتجاه نفسه"، داعيا العناصر الأمنية إلى "رفع مستوى الجهوزية واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك". وأكد شقير أن "الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي"، مشددا على أن "المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح". وأوضح أن "جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة"، واصفا ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنه "ادعاءات غير صحيحة، لا سيما في ظل الواقع السياسي في سوريا الذي لا يسمح بذلك". وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وجّه، مساء السبت الماضي، إنذارا عاجلا إلى جميع المتواجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، وكذلك المسافرين بإخلاء المنطقة فورا تمهيدا لغارات وشيكة. مشيرا إلى أن "المعبر يُستخدم من قبل "حزب الله" لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية".