جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديده لإيران، قبل انتهاء المهلة المحددة التي منحها لطهران من أجل التوصل إلى اتفاق. وهدد عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، اليوم الأحد، بتدمير الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية الثلاثاء المقبل، إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز. وأضاف: «سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور وكل ذلك في يوم واحد.. افتحوا المضيق وإلا ستعيشون في جحيم». وأمس قال ترامب إن مهلة الأيام ال10 التي كان قد منحها لإيران، الشهر الماضي، تنفد، وإن أمامهم 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم «جحيم عظيم»، وذلك في إطار الحرب التي تشنها بلاده وإسرائيل على إيران منذ أكثر من شهر. وأضاف ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم»، بحسب تعبيره. وكان ترامب أعلن في 26 من الشهر الماضي تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف تدمير منشآت ومحطات الطاقة في إيران مدة 10 أيام، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء تلبية لطلب مباشر من الحكومة الإيرانية. وقال ترامب حينها إن التعليق يمتد حتى يوم الاثنين 6 أبريل المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي أجرى مساء السبت، اتصالات مكثفة مع وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في إطار الجهود المبذولة لخفض التصعيد العسكري بالمنطقة، مع قرب انتهاء المهلة اللي منحها ترامب لتلقي رد طهران على المقترح الأمريكي. واستعرض الوزير الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التي تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد، وتناول أفكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، خاصة وأن التصعيد الحالي ينبئ بالانزلاق إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن. وشدد عبد العاطي، خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، والتي تؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب، مجدداً إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق. وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي، أكد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك، وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة القليلة القادمة، لنزع فتيل الأزمة؛ تجنباً للعواقب الوخيمة على أمن الغذاء والطاقة، وعلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين.