أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين، لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات، التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق. وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان اليوم، أهمية أن تقوم الجهات المختصة في سوريا، بمحاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات والإساءات للرموز الوطنية بدولة الإمارات. وطالب بتعزيز حماية المباني الدبلوماسية ومقرات منتسبي السفارات حسب الأعراف والمواثيق التي تحكم وتنظم العمل الدبلوماسي. وكانت وكالة "سانا" السورية للأنباء، أفادت منذ يومين بتنظيم "وقفة أمام السفارة الإماراتية في دمشق تطالب بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني الذي زعمت أنه محتجز في دولة الإمارات"، على حد قول الوكالة. في حين أكدت سوريا، موقفها الثابت والراسخ الرافض لأي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في البلاد. وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان لها اليوم، إن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، وتعد رمزا للعلاقات بين الدول والشعوب. وأعربت عن رفضها القاطع واستنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو المساس برموزها، مؤكدة أن هذا التصرف يتناقض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي