ترتبط الأجواء الممطرة والرطبة في ذهن الكثيرين بالأمراض ونزلات البرد، ويزداد هذا الاعتقاد خاصة عندما يتعلق الأمر بالفئات الأضعف كالأطفال، فيظن البعض أن مجرد التعرض للمطر يكفي للإصابة بالمرض. لكن بحسب موقع Healthline فالمطر نفسه لا يسبب نزلات البرد بشكل مباشر، وما نلاحظه أحيانا من أعراض يكون نتيجة مجموعة من العوامل والسلوكيات التي ترافق التعرض للبرد والرطوبة. لذا، في السطور التالية نستعرض أبرز الأخطاء الشائعة التي تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بعد المطر وكيفية تفاديها. البقاء مبتلا لفترة طويلة وفقا لموقع Healthline فإن أول وأشهر خطأ هو البقاء مبتلا لفترة بعد المطر، لأن الماء البارد يقلل من حرارة الجسم ويتسبب في ضعف مؤقت لجهاز المناعة، وبالتالي تصبح أجسامنا أقل قدرة على مقاومة للفيروسات. لذلك ينصح بتغيير الملابس المبتلة فور العودة للمنزل وارتداء ملابس جافة لتجنب انخفاض حرارة الجسم. وبالإضافة إلى تغيير الملابس، ولمساعدة الجسم على استعادة درجة حرارته الطبيعية، يجب تجنب الجلوس بالقرب من مصدر لتيار هواء بارد لتقليل الإجهاد البدني، وارتداء ملابس دافئة أو استخدام بطانية وشرب مشروب ساخن، فكل هذه الخطوات تساعد على تدفئة الجسم تدريجيا وتقليل فرص الإصابة بالمرض. -مخالطة الأشخاص المرضى وبالرغم من أن التعرض للمطر وحده لا يسبب نزلات البرد، فإنه من المثبت علميا أت الفيروسات تنتقل بسهولة عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة والرطبة، لذا، فيجب الابتعاد عن التواصل المباشر مع الأشخاص المصابين والحفاظ على مسافة آمنة لتقليل احتمالية العدوى، والحرص على أساسيات النظافة العامة كغسل اليدين بانتظام وتجنب لمس الوجه بدون تعقيم. - إهمال تهوية المنزل ويشير الخبراء إلى أن التواجد في منزل مغلق بعد المطر قد يزيد من تركز الجراثيم والفيروسات في الهواء، لذا يعتبر فتح النوافذ قليلا للتهوية المستمرة من أهم الخطوات للحفاظ على هواء صحي داخل المنزل، حيث يساعد على تخفيف تراكم الجراثيم وتقليل فرصة انتقال العدوى، كما أن الاهتمام بنظافة الأسطح التي تلمس كثيرا يدعم بشكل إضافي سلامة المنزل، خاصة الأسطح التي يتكرر لمسها من قبل الأطفال. -ضعف المناعة وبالطبع فالاهتمام بتقوية المناعة أمر بالغ الأهمية لا سيما في أيام البرد والرطوبة، فعندما نحرص على تناول غذاء متوازن وغني بالعناصر الغذائية، ونحصل على قسط كاف من النوم، مع تجنب الإرهاق والتوتر قدر الإمكان، تصبح مناعتنا أكثر قدرة على مقاومة العدوى ويصبح الجسم قادرا على الدفاع عن نفسه بفاعلية وبشكل طبيعي.